مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

    قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

"شل" تتوقع نمو الطلب على الغاز المسال

توقعت شركة "شل" أن الطلب العالمي طويل الأجل على الغاز المسال سيواصل النمو بفضل مرونته وموثوقيته، رغم التقلبات التي تشهدها الأسعار نتيجة الحرب في الشرق الأوسط.

"شل" تتوقع نمو الطلب على الغاز المسال
صورة من الأرشيف- شعار شركة "شل" للطاقة / Globallookpress

وقالت الشركة، يوم الاثنين، إن استهلاك هذا الوقود قد يرتفع بنسبة لا تقل عن 45% بحلول عام 2050 مقارنة بمستويات عام 2025، متوقعة أن يتراوح الطلب السنوي بين 610 ملايين و780 مليون طن بحلول منتصف القرن.

ويأتي هذا التقرير في وقت شهدت فيه أسواق الغاز الطبيعي المسال العالمية اضطرابات كبيرة بسبب الحرب في الشرق الأوسط، إذ تراجعت حركة السفن عبر مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لشحنات الوقود. ورغم أن "شل" لم تعلق مباشرة على تأثير الصراع، ذكرت وكالة "بلومبرغ" أنها أعلنت حالة القوة القاهرة، وهو بند تعاقدي يسمح للشركة بوقف الإمدادات لبعض العملاء، بسبب توقف العمل في أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم في قطر.

ويعد التقرير نسخة محدثة من توقعات الشركة السنوية، إذ يجمع تحليلات لقطاع الطاقة. وقد مددت "شل" هذا العام نطاق توقعاتها عشر سنوات إضافية ليصل إلى عام 2050، وأوضحت الشركة أن البيانات الواردة في تقرير يوم الاثنين كانت دقيقة حتى 16 مارس 2026، لكنها أشارت إلى أن التوقعات النهائية لسوق الغاز الطبيعي المسال قد تتغير بسبب تطورات الصراع في الشرق الأوسط.

وترى "شل" أن آسيا ستظل المحرك الرئيسي لنمو الطلب، باعتبارها مركز النمو الاقتصادي العالمي على الأقل حتى عام 2050. وأضاف التقرير أن الدول الأوروبية، رغم سعيها لتحقيق أهداف الحياد الكربوني، ستظل بحاجة إلى الغاز الطبيعي المسال بسبب بطء انتشار مشاريع الطاقة المتجددة.

ويأتي هذا النمو المتوقع في الطلب في وقت يرجح فيه أن يشهد السوق فائضا في المعروض. ومع ذلك، فإن زيادة توفر الوقود قد تسهم في خفض أسعار الغاز عالميا، وهو ما تتوقع "شل" أن يؤدي إلى تنشيط الطلب الكامن لدى الدول الحساسة للأسعار.

لكن الشركة أشارت إلى أن الجداول الزمنية لبعض مشاريع الغاز الطبيعي المسال لا تزال غير مؤكدة بسبب ارتفاع التكاليف ومشكلات سلاسل الإمداد ونقص العمالة.

وكانت وكالة "بلومبرغ" قد ذكرت الأسبوع الماضي أن شركة "قطر للطاقة" تعتزم تأجيل بدء مشروع توسعة كبير للغاز الطبيعي المسال إلى عام 2027 على الأقل.

المصدر: "بلومبرغ"

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة إلى العدو الأمريكي ردا على عدوانه

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

مصدر عسكري إيراني: سنرد حتما على "جريمة الأمريكيين" الأخيرة.. ردنا سيكون "أضعافا مضاعفة"

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"