مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

76 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • قمة روسيا-آسيان في قازان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • قمة روسيا-آسيان في قازان

    قمة روسيا-آسيان في قازان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026

    صراع مبكر على قمة سباق الحذاء الذهبي في مونديال 2026

هل أصل "البيتزا" فرعوني؟

في 9 فبراير من كل عام، تحتفل مطاعم متخصصة في عدد من البلدان بيوم البيتزا، ذلك الطبق العالمي الذي يجمع بين البساطة والطعم اللذيذ، ويحمل في تاريخه رحلة ابتكار إلى القمة.

هل أصل "البيتزا" فرعوني؟
Gettyimages.ru

يُعتقد أن أصول البيتزا تعود إلى مدينة نابولي الإيطالية، حيث ورد أول ذكر مسجل لها في عام 1830، لكن جذورها الحقيقية تمتد إلى أبعد من ذلك بكثير، حتى إلى العصور القديمة، حيث كانت توجد أشكال بدائية من الخبز المسطح المحشو بمكونات متنوعة.

في الحضارات القديمة، من الإغريق والرومان إلى المصريين وحتى الفايكنغ، كانت توجد أطباق تشبه البيتزا في مفهومها الأساسي: قاعدة من العجين المسطح تُحشى بمكونات عديدة مثل الزبدة والأعشاب والثوم والجبن. على سبيل المثال، كان المصريون القدماء يفضلون إضافة الجبن والتمر إلى عجينتهم، ما يدل على أن فكرة "الخبز المحشو" فكرة إنسانية عابرة للثقافات. مع ذلك، فإن التحول الحقيقي نحو البيتزا كما نعرفها اليوم بدأ في نابولي، حيث اكتسب الطبق اسمه وطابعه المميز. في القرن السادس عشر، تحديدا بعد وصول الطماطم من أمريكا الجنوبية إلى أوروبا عام 1522، حدثت نقلة نوعية. في البداية، تخوف الأوروبيون من هذه الثمرة الحمراء وسموها "توت الشيطان"، لكن فقراء نابولي، الذين كانوا يبحثون عن غذاء رخيص ومغذ، جربوها ووجدوها لذيذة وآمنة، فبدأوا بإضافتها إلى خبزهم المسطح، ما أضاف لونا ونكهة جديدة أثرت الطبق إلى الأبد.

مع مرور الوقت، تطورت البيتزا لتصبح أكثر تعقيدا وتنوعا، لكنها احتفظت بمكوناتها البسيطة. في عام 1889، شهدت نابولي حدثا هاما في تاريخ البيتزا، عندما زارها الملك أومبرتو الأول والملكة مارغريتا من سافوي. وفقا لأسطورة، طُلب من صانع البيتزا رافاييل إسبوزيتو تحضير أنواع مختلفة من البيتزا للعائلة المالكة. أعجبت الملكة مارغريتا بشكل خاص بنوع بسيط مكون من الطماطم الحمراء والجبن الأبيض "الموزاريلا" والريحان الأخضر، التي مثلت ألوان العلم الإيطالي. تكريما لها، سُميت هذه البيتزا "مارغريتا"، وأصبحت رمزا ليس فقط لنابولي، بل لإيطاليا الموحدة بأكملها.

من نابولي، بدأت البيتزا رحلتها نحو العالمية. في عام 1830، افتتح أول مطعم بيتزا رسمي في نابولي تحت اسم "أنتيكا بيتزا بورت ألبا"، وكان يرتاده بشكل أساسي الفنانون والطلاب وأصحاب الدخل المحدود. بلغ من شعبية المطعم أن مالكيه ابتكروا نظام دفع فريدا سمي "بيتزا آ أوتو"، يسمح للزبائن بالدفع خلال ثمانية أيام من تناولهم الوجبة، ما يدل على الثقة والعلاقة الخاصة بين المطعم وزبائنه. انتشرت مطاعم البيتزا بسرعة في أرجاء نابولي، ثم في جميع أنحاء إيطاليا، حيث أصبحت تؤكل في كل الأوقات، من الفطور إلى العشاء.

مع هجرة الإيطاليين إلى الولايات المتحدة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، انتقلت البيتزا عبر المحيط الأطلسي. في عام 1905، افتتح أول مطعم بيتزا إيطالي في مدينة نيويورك، لتبدأ مرحلة جديدة من الانتشار العالمي. في أمريكا، تطورت البيتزا وتبنت نكهات محلية، وأصبحت جزءاً أساسيا من المطبخ الأمريكي، بل ورمزا ثقافيا بحد ذاته.

من هناك، غزت البيتزا العالم بأسره، متكيفة مع الأذواق والتقاليد المحلية في كل بلد. في اليابان، نجد بيتزا بالسلمون وزيت الوسابي، وفي المكسيك تزين البيتزا بالفلفل الحار وجبنة كوتيجا، وفي الهند تكتسب نكهة مميزة بالكاري والباذنجان. هذا التنوع الهائل هو دليل على مرونة الطبق وقدرته على تجسيد ثقافات متعددة دون أن يفقد هويته الأساسية.

في الوقت الحاضر، تُعد البيتزا واحدة من أكثر الأطباق شعبية على مستوى العالم، يحبها الصغار والكبار، الأغنياء والفقراء، لما تتميز به من سرعة في التحضير وسهولة في التناول وتنوع لا نهائي في النكهات. تجاوزت البيتزا كونها مجرد طبق لتصبح ظاهرة ثقافية واجتماعية، تظهر في المناسبات العادية والاحتفالات على حد سواء.

لعل العبارات الطريفة التي شاعت عنها تعكس مكانتها الخاصة في قلوب الناس، مثل القول: "أين المنطق؟ علبة البيتزا مربعة، والبيتزا نفسها مستديرة، والقطع مثلثة"، أو تلك النكتة الذكية: "البيتزا في الحقيقة مجرد فطيرة متباهية".

هناك عبارات أخرى تعبر عن الحب العميق لهذا الطبق، مثل: "لا يمكنك إرضاء الجميع. أنت لست بيتزا"، أو الجملة التي تصف الحد الاقصى للتعلق: "إذا لم تكن بيتزا، فالإجابة هي نعم، يمكنني العيش بدونك". بل إن البعض يبالغ في إعجابه إلى درجة القول: "أريد أن ينظر إليّ أحدهم بنفس الطريقة التي أنظر بها إلى البيتزا"، بينما يحكم آخر بحزم: "من لا يحب البيتزا، فهو غريب الأطوار".

قصة البيتزا، إنسانية بامتياز، تروي كيف يمكن لفكرة بسيطة أن تنتقل من موائد الفقراء إلى قصور الملوك، ومن مدينة صغيرة في إيطاليا إلى كل ركن من أركان العالم. نجحت البيتزا في أن تصبح جسرا بين الثقافات، ورمزا للمشتركة، ودليلا على أن أشهر الإبداعات غالباً ما تنبع من الحاجة وتتطور بالإبداع وتحتفظ بجوهرها رغم كل التحولات. هي ليست مجرد عجين وطماطم وجبن، بل هي تاريخ من التبادل الثقافي، وقصة حب مستمرة بين البشر والطعام الشهي.

المصدر: RT

التعليقات

300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب

فانس: المصالح الأمريكية والإسرائيلية ليست متطابقة دائما.. نحن دولتان مختلفتان وهناك تصور خاطئ سائد

هجوم حاد لفانس.. هل نحن أمام أزمة أمريكية - إسرائيلية كبرى؟ وما حجم الخلاف بين ترامب ونتنياهو؟

تقرير أممي يصنف دولا عربية ضمن بؤر الجوع الساخنة

تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه

جي دي فانس يرد على انتقاد بن غفير وسموتريتش لمذكرة التفاهم مع إيران

ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة

نتنياهو يعيش أيامه الأخيرة.. إسرائيل في "خطر شديد" 

"وُلدوا وفي أيديهم بنادق".. ترامب يطلق تصريحات "مفاجئة" عن "حماس" وتصرفها الجيد

مسؤول أمريكي كبير ينشر النص الكامل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم

أفكار حول تسوية الأزمة الأوكرانية.. مقالة لافروف التي رفضت "بوليتكو" نشرها في اللحظة الأخيرة

مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب"

خلاف داخل إسرائيل بشأن عرض ترامب ترك مهمة التعامل مع حزب الله للجيش السوري والشرع

توقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخية

لافروف: روسيا ستضرب بانتظام أهدافا أوكرانية تعتمد عليها قدرتها القتالية

سفينتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أين تتجهان؟

رب ضارة نافعة.. فيضان نهر الفرات يكافح التلوث والملوحة ويخلق زراعة خصبة في دير الزور