مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة روسيا-آسيان في قازان

    قمة روسيا-آسيان في قازان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

بصيص أمل جديد في علاج تليف الكبد

يعتبر تليف الكبد حالة خطيرة، تحدث نتيجة لعدوى التهاب الكبد وأسباب أخرى، ما يؤدي إلى تصلب الأنسجة بشكل غير قابل لإعادتها سليمة.

بصيص أمل جديد في علاج تليف الكبد
صورة تعبيرية / KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وفي هذه الحالة، تعد زراعة الكبد الخيار الوحيد المتاح بالنسبة للعديد من المرضى. لكن دراسة أجراها باحثو مركز سيدارز-سيناي في لوس أنجلوس قد تقدم بصيص أمل، حيث نجحوا في عكس تليف الكبد لدى الفئران.

وكشف فريق البحث عن مسار وراثي يمكن أن يؤدي حظره إلى وقف تقدم التليف. وتشمل الجينات الثلاثة المعنية في هذه العملية FOXM1 وMAT2A وMAT2B، حيث يُعتبر FOXM1 نشطا في خلايا الكبد المسماة الخلايا الكبدية، ويمكن أن يؤدي نشاطه المفرط إلى سرطان الكبد والتهاب الكبد والتليف. أما MAT2A وMAT2B، فهما نشطان في خلايا الكبد النجمية، التي تلعب أيضا دورا في عملية التليف.

وأوضح الفريق أن هذه الجينات الثلاثة تشفر بروتينات ضرورية تساهم في التليف. 

وقالت الدكتورة شيلي لو، المعدة الرئيسية للدراسة ورئيسة قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد في سيدارز-سيناي: "تمكنا من تحديد محور FOXM1 وMAT2A وMAT2B كهدف محتمل لتطوير أدوية لعلاج تليف الكبد. وتشير نتائجنا إلى أن تثبيط أي من هذه البروتينات قد يكون له تأثير إيجابي في علاج هذه الحالة. اكتشفنا أن هذه البروتينات تتفاعل فيما بينها داخل خلايا الكبد، وتؤثر أيضا على الخلايا المحيطة عبر الحويصلات خارج الخلوية، وهي جزيئات تحتوي على بقايا جينية وبروتينات تعمل كرسل بين الخلايا. وعندما تعمل معا، تحفز هذه البروتينات بعضها البعض، ما يؤدي إلى التهاب الكبد وتليف الأنسجة".

وللتعرف على تأثير نقص إنتاج أحد البروتينات، قام الباحثون بتحريض التهاب الكبد والتليف في فئران المختبر، ثم عالجوا الفئران بمادة تعرف باسم FDI-6، التي تمنع البروتين الناتج عن جين FOXM1.

وأظهرت النتائج أن هذا العلاج لم يوقف تقدم التليف فحسب، بل ساهم أيضا في عكس بعض الندبات في أنسجة الكبد.

وأكد الباحثون أن الجينات الثلاثة التي تم دراستها موجودة أيضا في البشر. 

وعلى الرغم من أن الدراسة ما تزال في مراحلها المبكرة، ولا يمكن تعميم النتائج من الحيوانات على البشر، فإن الدكتور بيتر تشين، رئيس قسم الطب في سيدارز-سيناي، اعتبر أن النتائج واعدة. وأوضح في بيان صحفي: "تساهم هذه الدراسة بشكل كبير في فهم حالة غالبا ما تترك المرضى والأطباء مع خيارات علاجية محدودة".

نشرت الدراسة في مجلة Nature Communications.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

مسؤول أمريكي كبير ينشر النص الكامل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

خلاف داخل إسرائيل بشأن عرض ترامب ترك مهمة التعامل مع حزب الله للجيش السوري والشرع

خطة أمريكية لتقاسم السلطة في ليبيا وشخصية عسكرية كبيرة لقيادة مجلس رئاسي

تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه

"وُلدوا وفي أيديهم بنادق".. ترامب يطلق تصريحات "مفاجئة" عن "حماس" وتصرفها الجيد

الجيش الإسرائيلي ينشر فيديو اغتيال الشقيقين أبو هين في النصيرات وسط قطاع غزة (فيديو)

الوكالات الإيرانية الرسمية تنشر النص الكامل للاتفاق مع الولايات المتحدة

بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم

300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب

"بعد حالة من الجمود".. إعلام عبري: من المتوقع استئناف المحادثات الإسرائيلية - السورية تحت ضغط أمريكي

مكوّنة من 14 نقطة.. مسودة مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران

دخلت حيز التنفيذ.. الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم إلكترونيا

توقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخية

ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة

الاستخبارات الأمريكية تقدّر: إيران باتت تمتلك سلاحا أقوى من قنبلة نووية ويمكنها استخدامه وقتما تشاء

بيسكوف: أوروبا "كعادتها" ستتجاهل مأساة حافلة الأطفال البيلاروسية ولن نسمع كلمات إدانة

الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل مقتل جندي وإصابة 7 آخرين بينهم ضباط كبار في جنوب لبنان

رئيس وزراء باكستان: ترامب وبزشكيان وقعا على "مذكرة تفاهم إسلام آباد" التاريخية

سفينتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أين تتجهان؟