مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

"أطباء بلا حدود" تتهم إسرائيل باستخدام المياه كسلاح حرب في غزة

اتهمت "أطباء بلا حدود" إسرائيل بتعمد حرمان الفلسطينيين بغزة من المياه ضمن سياسة ممنهجة كجزء من حملة إبادة جماعية تستهدف تجويع وتجفيف الفلسطينيين وحرمانهم من أبسط مقومات الحياة.

"أطباء بلا حدود" تتهم إسرائيل باستخدام المياه كسلاح حرب في غزة
"أطباء بلا حدود": إسرائيل تستخدم المياه كسلاح حرب في غزة / AP

وأفادت المنظمة في بيان، بأن أكثر من 60 محطة تحلية مياه في قطاع غزة خرجت عن الخدمة بسبب القصف الإسرائيلي المتواصل الذي دمر البنية التحتية للمياه أو ألحق بها أضرارا جسيمة.

وذكرت أن ما تبقى من المياه غير كاف لتلبية الحد الأدنى من احتياجات أكثر من مليوني فلسطيني في القطاع.

وأوضحت "أطباء بلا حدود" أن تل أبيب تمنع استيراد المواد الضرورية لمعالجة وتحلية المياه، حيث لم تحصل المنظمة سوى على موافقة واحدة فقط من أصل عشرة طلبات تقدمت بها منذ يونيو 2024، ما أدى إلى تدهور كبير في مستوى توفر المياه الصالحة للشرب.

ومنذ بداية الحرب على غزة، دمّر الجيش الإسرائيلي أنبوبين من أصل ثلاثة تنقل المياه إلى غزة.

وأشارت المنظمة إلى أن ما يقارب 70% من المياه التي تمر في شبكة الأنابيب تفقد بسبب التسريبات الناتجة عن الأضرار التي خلفها القصف.

كما لفتت إلى أن الجيش الإسرائيلي يعرقل باستمرار عمليات إصلاح هذه الشبكات، ويمنع الطواقم من الوصول إلى مواقع البنية التحتية المتضررة.

وذكرت المنظمة أن 86% من مساحة قطاع غزة باتت خاضعة لأوامر التهجير القسري التي يصدرها الجيش، ما يجعل من شبه المستحيل إيصال المياه إلى الفلسطينيين الذين بقوا في تلك المناطق، موضحة أن نقاط توزيع المياه تضطر لتغيير مواقعها باستمرار نتيجة الغارات أو أوامر الإخلاء.

ولفتت "أطباء بلا حدود" إلى أن النقص الحاد في المياه النظيفة أدى إلى تفشي الأمراض، حيث سجلت طواقمها الطبية أكثر من 1000 حالة أسبوعيا لأشخاص يعانون من الإسهال المائي الحاد خلال الشهر الماضي، إلى جانب زيادة الإصابات بأمراض جلدية مثل الجرب، في ظل غياب المياه الضرورية للنظافة.

وأكدت في بيانها أن قطاع غزة لا يتوفر فيه مصدر طبيعي لمياه الشرب، نتيجة ملوحة المياه وتلوثها بالصرف الصحي والمواد الكيميائية، ما يدفع الفلسطينيين للاعتماد على خطوط المياه القادمة من داخل فلسطين المحتلة ومحطات التحلية داخل غزة، والتي تضرر أغلبها.

ومن أصل 196 محطة تحلية تشرف عليها الحكومة الفلسطينية والمنظمات غير الحكومية، خرجت أكثر من 60 محطة عن الخدمة بشكل كامل، بفعل الأضرار المباشرة أو بسبب عدم القدرة على تشغيلها نتيجة الحصار ومنع إدخال المواد، وفق المصدر ذاته.

وفي تصعيد خطير، قالت المنظمة إن الجيش الإسرائيلي قطع في 9 مارس 2025 آخر خط كهرباء كان يغذي محطة تحلية مركزية جنوب مدينة دير البلح، مما أدى إلى توقف إنتاج كميات كبيرة من مياه الشرب وزيادة الأزمة المائية الخانقة.

وفي السياق ذاته، ذكرت أن إسرائيل أوقفت خلال العام 2025 توزيع المياه في 137 نقطة مختلفة داخل القطاع بسبب التهديدات العسكرية والقصف في المناطق المصنفة "آمنة" والتي لم تعد كذلك بفعل العدوان المستمر.

وبينت أيضا أن إسرائيل "تضع شروطا صعبة لإيصال المياه الصالحة للشرب إلى السكان، ولطالما تحكمت بمعظم المياه التي تصل إلى غزة".

وصرح مدير الطوارئ في أطباء بلا حدود أوزان أغباس: "خفض الجيش الإسرائيلي الوصول إلى المياه لأدنى المستويات كما فعل في الغذاء والإمدادات والرعاية الصحية"، وفق البيان.

وأضاف أغباس: "يتجنب الجيش الإسرائيلي قطع المياه بالكامل كي يتمكن من إنكار هذه التهمة، فيما يحكمون الخناق حول رقاب الفلسطينيين ويجردونهم من وسائل نجاتهم".

هذا، ودعت المنظمة إسرائيل إلى "السماح على نطاق واسع باستيراد المعدات الضرورية لإمداد المياه وتوزيعها في قطاع غزة".

كما طلبت من الجيش الإسرائيلي "التوقف عن تدمير البنية التحتية للمياه وأن يسمح بالإصلاح الفوري لأنظمة المياه التي تضررت، لضمان وصول الناس إلى المياه بشكل مستدام".

وشددت "أطباء بل حدود" على أنه "لا يجوز استخدام المياه وغيرها من ضرورات الحياة كأدوات حرب".

إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام عبرية عن مصادر رسمية في الحكومة الإسرائيلية قولها "إنها تدرس تقليص كميات المياه المتدفقة نحو شمال قطاع غزة"، فيما تجهز لإصلاح خطي مياه في الجنوب ضمن خطة كاملة لتهجير الفلسطينيين من مدينة غزة ضمن خطة احتلال القطاع كاملا.

تجدر الإشارة إلى أنه ومنذ يناير 2025، تقطع إسرائيل مياه شركة "ميكروت" التي تشكل آخر المصادر الأساسية لتغذية محافظات غزة بالمياه، وفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حربا شرسة على غزة مخلفة دمارا وظروفا إنسانية لا توصف، حيث أكدت الأمم المتحدة رسميا حدوث مجاعة في القطاع.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة، يوم السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 62622 قتيلا و157673 مصابا منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.

وقالت الوزارة إن حصيلة القتلى والمصابين بلغت منذ 18 مارس حتى اليوم 10778 قتيلا و45632 مصابا.

ولفتت الوزارة إلى أن عدد ضحايا المساعدات الإنسانية ممن وصلوا المستشفيات وصل إلى 2076 قتيلا وأكثر من 15308 مصابين.

المصدر: RT + وكالات

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

هل ساعدت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن عن غير قصد؟

"العصر الذهبي" الأمريكي بقيادة ترامب "مجمد" في مياه الخليج.. ما علاقة الإمارات والسعودية؟

"قناة 12" عن مصادر: إسرائيل تستعد لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما قريبا على إيران

بولتون يهاجم ترامب: لو ألقى نظرة على الخريطة ولو لمرة واحدة لأدرك أهمية مضيق هرمز (فيديو)

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

وزير الطاقة الإسرائيلي: أمام إيران خياران لا ثالث لهما أحدهما موجع (فيديو)

"جهة واحدة لن تمر عبره".. مسؤول إيراني يكشف تفاصيل مشروع قانون جديد أعدته بلاده لإدارة هرمز

مراسلتنا: مقاتلات أردنية تستهدف نقاط تجار مخدرات بمحافظة السويداء السورية (فيديو)

زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

وزير العدل الإيراني: العدو يسعى إلى زرع الفتنة وإحداث انقسام داخل البلاد بعد فشله في الميدان