مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • مونديال 2026
  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

    الاتحاد الدولي لرفع الأثقال يعيد روسيا للمنافسات تحت علمها ونشيدها

  • مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

    مبابي ضد هالاند.. الموعد والقنوات الناقلة لمواجهة فرنسا والنرويج

  • المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

    المكسيك.. سيارة تدهس مشجعين خلال احتفالات الفوز وتخلف 17 مصابا

  • بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

    بولندا.. صاعقة برق تضرب نافورة في مدينة فروتسواف

  • الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

    الصين.. مياه الأمطار تغمر معظم أنحاء مدينة هوانغشي

والد الرئيس السوري يعلق على إساءة بعض السوريين لمصر

علق حسين الشرع والد الرئيس السوري أحمد الشرع على ما أثير خلال الأيام الماضية حول إساءة بعض السوريين لمصر.

والد الرئيس السوري يعلق على إساءة بعض السوريين لمصر

وكتب عبر حسابه على فيسبوك: في الآونة الأخيرة ظهرت بعض الأصوات المنفّرة تتهجم على مصر، وما علموا أن الإساءة لمصر هي إساءة للشام، وأقصد بلاد الشام، لأن الشام ومصر صنوان لا تفريق بينهما، فمصر الأخ الأكبر لكل البلاد العربية تاريخًا وحاضرًا ومستقبلًا، ومن يسيء لمصر فكأنما يسيء لأمة العرب والمسلمين.

وتابع: مصر لها دور وتاريخ لا يجوز المساس به، وبقدر ما تكون مصر قوية وقادرة، بقدر ما يكون للعرب قوة وقدرة. وسوريا ومصر، بل وبلاد الشام كلها، كانت على الدوام وحدة واحدة في الآلام والكوارث وفي الرخاء والنعيم.

هذه هي مصر والشام، نحن أمة واحدة، وقفت معنا ووقفنا معها يوم أن قلنا: "هنا القاهرة" من دمشق أثناء العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، ويوم أقمنا أول وحدة عربية في التاريخ الحديث بين مصر وسوريا، وكنا أبناء الجمهورية العربية المتحدة بإقليميها الشمالي والجنوبي.

حاربنا معًا في حرب أكتوبر 1973، الجيش الأول في سوريا، والجيشان الثاني والثالث في مصر العربية، ولا زالت صفة هذه الجيوش قائمة حتى الآن، وفي أتون المحرقة السورية التي شنها الطغاة على شعبنا، تدفق الآلاف إلى مصر العظيمة، بلدهم ومن أعز البلدان، فرحبوا بنا وكان لسان حال أهل مصر يقول: "أجدع ناس مرحبًا"، لم يتعاملوا معنا كلاجئين، بل قالوا: أنتم في مصركم.

وقال: هذه هي مصر، كما نشط السوريون الجدعان يعملون في كل مكان من مصر بلا مضايقات ولا عنصرية كما حدث في أماكن أخرى، وأعطوا السوريين كل الفرص، فكانوا أوفياء لرابطة الدم والأخوة، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله، ونحن إذ نشكر مصر، فمصر لا تحتاج إلى شكرنا لأنها هي مصر المضيافة، التي تفتح أبوابها دائمًا لفعل الخير، هذه هي مصر التي تطاول عليها من لا يتقن توجيه الشكر لمصر وأهلها، الجاحدون.

واختتم: فيا أهلنا في مصر، أنتم في القلب دائمًا وأبدًا، وصلاتنا لم تنقطع، لأننا شعب واحد وأهل، ولنا ماضٍ وحاضر ومستقبل، تحية لأهلنا في مصر الكنانة، وسيبقى الود بيننا الذي لن ينقطع أبدًا.

المصدر: القاهرة 24

التعليقات

في ختام الحوار الأمريكي-الخليجي: رسالة ثلاثية الأبعاد لطهران وبيروت وغزة

وسائل إعلام: مصادر إسرائيلية وأمريكية تتحدث عن التوصل إلى اتفاق إطار بين إسرائيل ولبنان

"حبيب إبراهيمي".. تقارير تكشف تفاصيل عن مخبأ سري للمرشد الأعلى الإيراني الراحل على عمق 35 مترا

فانس يعلن إجراء الإمارات محادثات مباشرة غير مسبوقة مع الحرس الثوري الإيراني

سوريا.. تأجيل محاكمة مفتي الجمهورية السابق بعد توجيه تهم ثقيلة إليه (صور + فيديو)

مسؤول إيراني يحذر دول الخليج من الرهان على السيناريو الأمريكي ويحدد خطا أحمر لا مساومة عليه

قناة عبرية تنشر بنود اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل

يبدو أن الولايات المتحدة قد خسرت الحرب العالمية فعليا...

هيئة البث الإسرائيلية: إسرائيل ولبنان اتفقا على كيفية التعامل مع أنفاق حزب الله ومواجهة تعزيزاته