مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

    إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

    إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة

مصنع "فلاكون": الثقافة تنتصر على المكائن والآلات

يعتبر مصنع "فلاكون" للزجاج من المصانع السوفيتية التي حولت الى مراكز ثقافية تستضيف الفعاليات الفنية، وتحتضن الاحتفالات التي تجرى في الهواء الطلق.

تحميل الفيديو

يعتبر مصنع "فلاكون" للزجاج من المصانع السوفيتية التي حولت الى مراكز ثقافية تستضيف الفعاليات الفنية، وتحتضن الاحتفالات التي تجرى في الهواء الطلق.

ويقع المصنع بالقرب من وسط العاصمة موسكو وبني في النصف الأول من القرن العشرين. وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي توقف المصنع عن العمل كما كان الحال مع مصانع كثيرة، ولكن كان مقدرا "لفلاكون" أن يشهد ولادة جديدة في العام 2009 بعد تحويله الى مركز ثقافي مميز.

واليوم من الصعب تخيل أن هذا المكان كان مصنعا حقيقيا منذ عدة سنوات فقط. أما الآن فأصبح مركزا يوحد جميع اتجاهات المهن الإبداعية، منها التصميم الداخلي والموضة وتصميم المناظر الطبيعية.

ويشهد "فلاكون" أسبوعيا العديد من المحاضرات وعروض السينما والمعارض الفنية والمهرجانات والحفلات الموسيقية التي تدخل البهجة والفرح الى قلوب زائريه.

كما يستطيع الاطفال في هذا المركز تذوق الفن بعيدا عن أسلوب التلقين المتبع في المدارس. واحيانا يدخل الصغار بانفسهم تعديلات على برامج الفعاليات.

التفاصيل في التقرير المصور

التعليقات

كاتس: أصدرت توجيهات للجيش بالاستعداد لعملية أزرق- أبيض وقد نكون غدا في حرب مع إيران

المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان يحذر من مسودة قرار يجري إعدادها لـ"مجلس السلام" الخاص بقطاع غزة

وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة

ماذا نعرف عن مدينة كلبس الاستراتيجية التي استعادها الجيش السوداني؟

نأمل ألا يكون ترامب مخادعا