Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"التلغراف": واشنطن قلقة من سرقة تكنولوجيا "باتريوت" في حال منحت كييف ترخيصا لإنتاجها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تعتبر خيار حصولها على ضمانات أمنية ملزمة قانونيا من الغرب أمرا ممكنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": مرتزقة من البرازيل وإسبانيا محاصرون في مقاطعة خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 456 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية فوق الأراضي الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب وزير الخارجية الروسي: موسكو لم تجر أي مفاوضات رسمية مع برلين حول أوكرانيا في أذربيجان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: واشنطن تزود أوكرانيا ببيانات استخباراتية لضرب البنية التحتية للطاقة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
قائمة مورينيو الصغيرة تهدد نجوم ريال مدريد.. من يدفع الثمن؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مليون مشاهدة في ساعات.. حقيقة تعزية رونالدو لميسي بوفاة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنفانتينو يوجه رسالة خاصة للاعب المغربي أيوب بوعدي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشقلبة بهلوانية.. لاعب إيراني يصنع هدفا استثنائيا في الدوري الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استدعاء محمد صلاح للمثول أمام القضاء المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يصل إلى الأرجنتين.. الكشف عن تفاصيل جنازة والده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليفربول يستعد للإعلان عن صفقته الجديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بكلمات مؤثرة.. تركي آل الشيخ يوجه رسالة تعزية إلى ميسي بوفاة والده (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
حرب الخليج
RT STORIES
قالیباف مهنئا رضائي: التماسك الوطني قادر علی إخضاع العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني ينشر صورا جديدة توثق أضرارا طالت عددا من القواعد الأمريكية في غرب آسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"نيويورك تايمز": القوة النارية الأمريكية في أوروبا وآسيا تراجعت بسبب الصراع مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرهان الأمريكي.. عامان ويفقد مضيق هرمز أهميته والخليج يجهز البدائل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: لا مفاوضات مع واشنطن قبل وقف الانتهاكات ودفع التعويضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: إيران ستبقى ملتزمة بعهد المقاومة ولن تنسى جرائم العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثوري الإيراني: معركة هرمز جيوسياسية تقلب موازين القوى
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
فيديوهات
RT STORIES
سقوط لاعب برازيلي في نفق أثناء احتفاله بتسجيل هدف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. تصاعد حاد في نشاط بركان إتنا في صقلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هنغاريا.. خنزير بري ينزل عبر السلم المتحرك إلى داخل محطة المترو في بودابست
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. إجلاء 260 ألف شخص من المناطق الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
نهاية رئيس حصل على جائزة نوبل!
تتوالى التصريحات المتناقضة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، ما دعا الكثير من المراقبين والخبراء إلى نعته بـ "الكاذب" الذي يريد أن يبرر أشياء أخرى تماما.
إن صفة "كاذب" منحها موقع "ويكيليكس" للرئيس أوباما بسبب كذبه بشأن عدم قدرته على العفو عن موظف وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن. لكن الكذب يتواصل بشكل أصبح يثير الفضول من جهة، والشفقة على ذلك "الفيلسوف" الذي حصل على جائزة نوبل لأسباب مثيرة للسخرية، من جهة أخرى.
التداعيات المحيطة بالأزمة السورية، وتصريحات صاحب نوبل، تشكل ورقة إضافية، أو بالأحرى وثيقة إضافية، تؤكد إما أن الرجل يدمن الكذب، أو أنه لا يدرك معنى وأهمية وخطورة تصريحاته، أو أنه منفصل تماما عن الواقع. ففي ختام قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ (أبيك)، أعلن أوباما أنه ليس متفائلا بشأن آفاق التسوية السلمية في سوريا على المدى القصير.
وأرجع السبب إلى أنه "بعد أن قررت روسيا وإيران دعم الأسد بعملية جوية قاسية... كان من الصعب جدا رؤية كيف يمكن للمعارضة المعتدلة، حتى لو كانت مدربة وعازمة، أن تسيطر على أراضيها لفترة طويلة". وهذا يعني ببساطة أن الرئيس الفيلسوف لم يتزحزح قيد أنملة عن أرائه السابقة بشأن تسوية الأزمة السورية، وهي الآراء التي تم اعتمادها في البنتاغون وفي الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الأمريكية، وكانت نتيجتها ما يجري الآن في سوريا والعراق.
الرئيس أوباما يبكي الآن، وتتمزق نياط قلبه على الدماء السورية، وأرواح السوريين، وهو يرى "الضحايا المدنيين والأطفال الذين يُقتلون أو يصابون والمدارس أو المستشفيات التي يجري تدميرها في حلب".. وفي الوقت نفسه، رأى أن من أسماهم بـ "المتطرفين" سيبقون لفترة طويلة في سوريا والعراق وحولهما، وأن الفوضى ستبقى قائمة لفترة معينة. وستكون العناصر المتطرفة في العراق، مثلما كانت في أفغانستان، بعد أن "سحقنا طالبان وقضينا على بن لادن. لكننا يمكن أن نقلص المخاطر بشكل فعال والقضاء على القيادات الرئيسية".
تصريحات تثير الغثيان ليس فقط من حجم الكذب والادعاء و"الدموع" الذي يغطيها، بل وأيضا من استدعائها الشعور بالشفقة على رجل انفصل عن الواقع عندما دخل لأول مرة مكتبه البيضاوي عام 2009. وقد ساهمت جائزة نوبل في إطلاق يد أوباما لارتكاب المزيد من الأخطاء التي أدت إلى جرائم يندى لها جبين البشرية.
أوباما يعلن الآن أنه "قلق على سوريا"! ولكنه قلق ليس بالضبط على كل السوريين، وإنما على "إراقة الدماء والفوضى التي يؤدي إليها القصف من قبل الأسد والعسكريين الروس الذي يتعرض له سكان حلب". وفي الوقت الذي أشار فيه إلى ضرورة "نوع من التهدئة الإنسانية والتحرك نحو الانتقال السياسي"، انتقد أوباما روسيا والصين "لعدم مشاركتهما بقدر كاف" في تسوية القضايا الدولية. تصريحات غريبة ومريبة ومثيرة للسخرية قبل الشك. فهو يطالب روسيا والصين بأدوار، ولكنه يشدد في الوقت ذاته على "دور خاص للولايات المتحدة على الساحة الدولية". بمعنى أن واشنطن تحتاج إلى مساعِدَات أو وصيفات في صورة موسكو وبكين.
هنا نأتي إلى مربط الفرس، إذ أكد أوباما أنه منذ 5 سنوات كان يحاول حل القضايا المتعلقة بالدور الأمريكي في سوريا، ليصل إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد سند قانوني للتدخل عسكريا في هذا البلد. تصريح "مضحك" للغاية، لأن أوباما يرى أن التدخل يقتصر فقط على إرسال جيوش وقوات على الأرض، بينما القصف ووجود عناصر الاستخبارات والقوات الخاصة بأعداد كبيرة ودعم قوات معينة بالسلاح والخبراء والمعلومات.. يرى كل ذلك ليس تدخلا عسكريا وأمنيا واستخباراتيا!
الفكرة أيضا أن الرجل يصدق نفسه، ما يدفعه إلى الاستمرار ومواصلة "فلسفته العميقة". فهو يعلن على الملأ أن "واشنطن، لو تدخلت عسكريا في سوريا، لارتكبت خطأ استراتيجيا كبيرا، نظرا لاستمرار جهودها لاستعادة الاستقرار إلى أفغانستان والعراق، ولضرورة مواجهة خطر تنظيم داعش الإرهابي".
وأوباما نفسه هو الذي كان يدعو طوال السنوات الخمس الماضية إلى "رحيل الأسد" و"إزاحة الأسد عن السلطة"، وضرورة دعم المعارضة بالسلاح والخبراء والأموال والمعلومات، وأيضا بغطاءات جوية.
وهو نفسه الذي كان على وشك التدخل عسكريا في سوريا في خريف 2013، عندما تعهد باتخاذ خطوات عسكرية ضد "حكومة بشار الأسد"، ردا على هجوم كيميائي في غوطة دمشق الشرقية في أغسطس/آب عام 2013، لكنه تراجع عن قراره هذا، وقبل بدلا منه صفقة مع روسيا لإتلاف ترسانة سوريا من الأسلحة الكيميائية.
إن أوباما لم يعد يسيطر على أي شئ اليوم، وليس لكلامه أي قيمة عمليا. وبالتالي، لم يعد أمامه غير الكذب، وتفريغ الأمور من مضامينها، لكي يبرر على الأقل حصوله على جائزة نوبل من أجل تصريحات، قام هو نفسه بالعمل على تحقيق عكسها تماما. وإذا كان قد أشعل العالم طوال فترة وجوده في البيت الأبيض، وأفسد العلاقات مع روسيا، وأوصل كل النقاط الساخنة إلى درجة الغليان، فهو الآن يضع قدمه على أول عتبات "الماضي" الذي يشهد على الكثير من أخطائه وتقديراته غير الدقيقة، والتي أدت في مجملها إلى جملة من الجرائم السياسية والإنسانية، التي يجب أن تندى لها جباه أعضاء جائزة نوبل.
أشرف الصباغ
إقرأ المزيد
ويكيليكس: أوباما كاذب!
وصف موقع "ويكيليكس" تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما بـ " الكاذبة" حين قال أوباما أنه لا يمكنه العفو عن العميل السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إدوارد سنودن.
التعليقات