مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

على طهران أن تختار بين غصن الزيتون والحرب

من وجهة نظر إسرائيل والغرب لا يمكن لإيران السير لهدف معين من خلال طريقين متعاكسين في الاتجاه، وعليها أن تقرر أيهما ستمضي به. أليكس فاتانكا – ناشيونال إنترست

على طهران أن تختار بين غصن الزيتون والحرب
RT

بعد الهجوم الصاروخي الإيراني المباشر الثاني على إسرائيل في أقل من ستة أشهر، تتجه كل الأنظار إلى الخطوة التالية لإسرائيل. وتشير التقارير إلى أن القدس تخطط لانتقام هائل قد يشمل ضرب منشآت النفط والنووية الإيرانية وغيرها من المواقع الاستراتيجية. وقالت طهران إنها سترد بالمثل في مثل هذا النوع من التطورات.

وإذا كان الأمر كذلك، فقد لا يكون الخروج السلس من هذه الأزمة الأخيرة ممكنا. ففي أبريل، آخر مرة انخرطت فيها إيران وإسرائيل في جولة عالية المخاطر من الانتقام المتبادل، اختار الجانبان بسرعة التراجع، ربما بدافع من الرئيس بايدن. ويبقى أن نرى ما إذا كان خفض التصعيد ممكنا هذه المرة.

لكن من الواضح أن حكومة بنيامين نتنياهو تضغط على طهران للاختيار بين مقاومتها الإيديولوجية لحق إسرائيل في الوجود والمصالح الوطنية الأساسية لإيران، والتي لا ترتبط بالصراع العربي الإسرائيلي.

وبكل الأحوال لا تتوقع إسرائيل من طهران التراجع. وفي رسالته الأخيرة إلى الشعب الإيراني، تعهد نتنياهو بأن إيران سوف تتحرر من النظام الإسلامي "أسرع مما يتصور الناس"، وهو التصريح الذي تفسره القيادة الإيرانية على أنه استعداد إسرائيلي لضرب إيران.

لقد انخرطت إيران وكذلك إسرائيل في دورة من التصعيد التكتيكي منذ هجوم حماس على في السابع من أكتوبر 2023، على أمل خفض التصعيد على المستوى الاستراتيجي. ومن بين أمور أخرى، بدأ حزب الله في لبنان، في إطلاق الصواريخ على شمال إسرائيل. ولوقف هجماته، طالب حزب الله إسرائيل بإنهاء عملياتها ضد حماس في غزة.

ولكن إسرائيل رفضت مطالب حزب الله وشنت هجمات  فاجأت طهران والعالم. فمن الهجوم على القنصلية الإيرانية في دمشق في إبريل إلى مقتل زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران في يوليو إلى مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله الأسبوع الماضي، وبذلك تكون القدس قد تجاوزت الخطوط الحمراء الإيرانية واحدا تلو الآخر.

وشعر المرشد الأعلى علي خامنئي بضرورة الرد، على الرغم من عدم رغبته في صراع مباشر مع الإسرائيليين، ردا على قتل إسرائيل للآلاف من أعضاء محور المقاومة في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك العشرات من كبار أعضاء فيلق الحرس الثوري الإيراني.

لكن الهدف الرئيسي لطهران في الضربة الصاروخية الأخيرة هو إعادة خلق الردع وإعطاء القدس سببا للتفكير مرتين قبل التفكير في توجيه ضربة إلى الوطن الإيراني. وهذا ما يعتبره المسؤولون في طهران المسار الطبيعي للأحداث بينما تفرض إسرائيل ضغوطا على إيران.

وفي هذا الصراع المتوسع بسرعة مع إسرائيل، لا يوجد مجال للخطأ من جانب طهران. فقد أنفقت الجمهورية الإسلامية مليارات الدولارات لبناء القدرات العسكرية لحزب الله، فقط لترى المنظمة مدمرة بعد بضعة أسابيع من العمل الإسرائيلي المكثف. وهناك أصوات معارضة من الجمهور الإيراني لا تريد سياسة خارجية تدفع البلاد لحرب جديدة وتضعف اقتصادها.

لقد كان الاعتراف بهذه الحقائق والوعد بتغيير المسار هو شعار الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان في زيارته الأخيرة إلى نيويورك. وليس سرا أن خامنئي دعم ترشح بزشكيان للرئاسة على أمل أن يتمكن من الحد من التوترات مع الغرب، والتفاوض على اتفاق نووي جديد، وتحقيق تخفيف العقوبات، وهو ما يحتاجه الاقتصاد الإيراني.

ولكن ما لم يقبله خامنئي على الإطلاق هو أن أي غصن زيتون إيراني في الساحة النووية من غير المرجح أن يؤدي إلى انفراج حقيقي مع الغرب طالما استمرت طهران في رؤية نهاية إسرائيل باعتبارها بندا أساسيا في أجندتها الإقليمية.

وهذا هو الخيار المؤلم الذي تواجهه طهران، والذي قد لا يختفي حتى لو انتهت الجولة الأخيرة من التوترات بأعجوبة دون صراع إقليمي أوسع نطاقا.

المصدر: ناشيونال إنترست

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات