مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

ترامب وخطأ استبعاد بوتين من مجموعة الثماني

مغادرة الرئيس ترامب المبكرة من اجتماع مجموعة السبع تحبط قادة هذه المجموعة وتشعرهم بالتهديد. رافائيل بار – The Guardian

ترامب وخطأ استبعاد بوتين من مجموعة الثماني
Gettyimages.ru

لا يوجد ميثاق تأسيسي أو عملية قبول في مجموعة القوى الاقتصادية "الرائدة" التي تختار نفسها بنفسها، والتي يبلغ عددها حاليًا 7 دول. وكانت مجموعة الثماني من عام 1997 إلى مارس 2014 تضم روسيا، ولكن بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، تم تعليق عضويتها. لكن الرئيس ترامب فاجأ مضيفه، رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، بالقول: "إن استبعاد الرئيس فلاديمير بوتين من المجموعة كان خطأً فادحاً".

لقد عاد ترامب إلى واشنطن خلال 24 ساعة. والمغادرة المبكرة لترامب ليست سابقة؛ ففي يونيو 2018، خلال ولايته الأولى، ألغى ترامب قمة مجموعة السبع للقاء زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون. وفي هذه المرة، أشار إلى تصاعد الصراع الإسرائيلي الإيراني. ومن الواضح أن الحوار مع أقرب حلفاء الولايات المتحدة يمكن الاستغناء عنه.

إن الأحادية المتغطرسة سمة قديمة للسياسة الخارجية الأمريكية، وخاصة في الشرق الأوسط. ومن حق أي قوة عظمى تجاهل مساهمات حلفائها الاستراتيجيين. لكن تجاهل ترامب لقمة مجموعة السبع ليس مجرد مبالغة فجة في الأسلوب الأمريكي المعتاد، بل يظهر تعاطفاً واضحاً مع الخصوم، كما يظهر عدم ارتياح لصحبة الديمقراطيين.

يبدو أن الرئيس ترامب لا يلقي بالاً للقادة الذين يُفترض أنه يشترك معهم بالمبادئ، بينما يبدي إعجابه الشديد بالقادة الذين يختلفون عن الغرب في طريقة إدارتهم ورؤيتهم للأمور. وترامب يحسدهم ويريد أن يتصرف مثلهم.

يدّعي ترامب ببساطة رغبته في إبرام صفقات مع الحكام الخصوم، لكنه يبدو أيضًا تواقاً لنيل تأييدهم. وعلى النقيض من ذلك، يرى ترامب أن جلوس القائد العام للقوات المسلحة الأمريكية على طاولة مستديرة كنظير لمستشارة ألمانية أو رئيس وزراء كندا - وهي دولة لا ترقى إلى مستوى التوقعات - أمرٌ مُهين. وفكرة تنسيق السياسة الخارجية والتجارية على أساس الاحترام المشترك للتعددية السياسية وسيادة القانون فكرة يراها ترامب سخيفة، إن كان يفهمها أصلًا.

من الواضح أن أجندة ترامب هي تفكيك الغرب. وعلى حلفاء الولايات المتحدة السابقين إدراك حجم هذا الطموح. وحتى مع الاعتراف به، يُشكّل حجم التحدي معضلات مُعقّدة، حيث يصعب تقليص طبقات التبعية الاقتصادية والعسكرية. وهذا ينطبق على أوروبا بأكملها، وخاصةً بريطانيا، حيث كانت خدمة العلاقة "الخاصة" عبر الأطلسي أولويةً أساسيةً لعقود. والطريق إلى تكوين استراتيجي مختلف، أقرب إلى حلفائنا في قارتنا، أصبح أكثر وعورة بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

قد يتمنى الجمهور البريطاني أن يُعبّر كير ستارمر عن استيائه، ولكن مساعدي ترامب المحنّكين يحذرون من أن مخالفة الرئيس ترامب يجب أن تكون خلف الأبواب المغلقة. والمواجهة ليست أسلوب ستارمر، لكن منهجه ليس عقيمًا. فقد وجد ترامب وقتًا خلال زيارته المختصرة إلى كندا لتوقيع الأمر التنفيذي الذي يطبّق نظامًا أخفّ من الرسوم الجمركية العقابية على بريطانيا مقارنة بما تواجهه معظم الدول الأخرى. وقال ترامب، مفسّراً التساهل النسبي مع المصدرين البريطانيين: "أنا معجب بهم". لكنه أفسد هذه المجاملة بعد أن وصفها بأنها صفقة مع الاتحاد الأوروبي.

إن نيل إعجاب ترامب حالة عابرة، وصفقاته قابلة للزوال. فقد تم التخلي عن الصفقة التي وُقّعت مع كندا والصين في ولايته الأولى. وهناك مكاسب تجارية قصيرة الأجل يمكن تحقيقها من خلال المشاركة في هذه اللعبة، لكن الثمن هو قبول أن القواعد القديمة لم تعد سارية. ويرى معظم الحلفاء الغربيين أن سياسة ترامب تجافي الديمقراطية والتجارة الحرة، لكنهم يخشون أن يقولوا ذلك بصوت مرتفع.

وهناك سبب آخر لضرورة التصريح بهذا التهديد يتمثل في استباق خطر العدوى. فحركة "ماغا" متأصلة في السياسة الأمريكية، وهناك تخوف من أن تدعم ماغا الأحزاب والحملات القومية المتطرفة والمؤثرين الرقميين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. ونايجل فاراج يسبح في هذا التيار، والمحافظون ينجرفون معه بلا هدف.

وترامب نفسه لا يحظى بشعبية كبيرة في بريطانيا، حتى من مؤيدي حركة الإصلاح في المملكة المتحدة. ولذلك لم يعد فاراج يسارع إلى التباهي بصداقته مع طاقم مارالاغو. كما أنه ينزعج عندما يُذكر بأنه سبق أن تحدث عن إعجابه بالرئيس بوتين، وهذا أحد أسطر الاستجواب القليلة التي تُزعزع قناع الهدوء اللطيف.

وعلى فاراج، في السنوات القادمة، أن يُوازن بين جهوده؛ فهو يتعاون مع تحالف عالمي من مُحرضي اليمين المتطرف ومُدافعي الكرملين، وعليه أن يحافظ في الوقت نفسه على هالة الاحترام التي يجب أن يتمتع بها رئيس الوزراء المُحتمل. وهو بارع في هذه الحيلة، ولكن قد يكون الأمر أصعب إذا انكشفت الطبيعة المظلمة لسياساته ومعاييره المزدوجة.

وفي النهاية فالاستمرار في السياسة الواقعية الوهمية والخوف من التعبير بصراحة عن التهديد سيؤدي لنتائج لا تحمد عقباها على الحلفاء الأوروبيين.

المصدر: The Guardian

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

هل ساعدت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن عن غير قصد؟

"العصر الذهبي" الأمريكي بقيادة ترامب "مجمد" في مياه الخليج.. ما علاقة الإمارات والسعودية؟

"قناة 12" عن مصادر: إسرائيل تستعد لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما قريبا على إيران

بولتون يهاجم ترامب: لو ألقى نظرة على الخريطة ولو لمرة واحدة لأدرك أهمية مضيق هرمز (فيديو)

وزير الطاقة الإسرائيلي: أمام إيران خياران لا ثالث لهما أحدهما موجع (فيديو)

"جهة واحدة لن تمر عبره".. مسؤول إيراني يكشف تفاصيل مشروع قانون جديد أعدته بلاده لإدارة هرمز

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

مراسلتنا: مقاتلات أردنية تستهدف نقاط تجار مخدرات بمحافظة السويداء السورية (فيديو)

وزير العدل الإيراني: العدو يسعى إلى زرع الفتنة وإحداث انقسام داخل البلاد بعد فشله في الميدان

جسر جوي أمريكي ضخم يتجه إلى منطقة الخليج (فيديو)