Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"بكيت مع والدته".. من هو اللاعب الوحيد الذي بكى محمد صلاح عند رحيله؟ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"كاف" يعلن موعد قرعة تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027 ومواعيد المباريات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رجل أعمال أمريكي يربح 25 مليون دولار في ليلة واحدة بسبب ميسي (فيديو - صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اشتباكات مؤسفة في الدوري العراقي.. حكم يتعرض للضرب المبرح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يهزم أوساسونا ويقترب من حسم لقب "الليغا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهلال يعبر الحزم بثلاثية ويضغط على النصر في سباق صدارة الدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
قاليباف: المرشد الإيرني مجتبى خامنئي طلب عدم بحث الملف النووي خلال المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: أُبلغت بالخطوط العريضة للاتفاق مع إيران وقد نهاجمها مجددا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قناة 12" عن مصادر: إسرائيل تستعد لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما قريبا على إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير العدل الإيراني: العدو يسعى إلى زرع الفتنة وإحداث انقسام داخل البلاد بعد فشله في الميدان
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الروسي يسقط 334 طائرة مسيرة أوكرانية في ليلة واحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير يتحدث عما هو أسوأ بكثير من انقطاع الكهرباء قد يصيب كييف ومدنا أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي يدمر 146 مسيرة معادية فوق مناطق روسيا خلال 6 ساعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقع بوليتيكو يحدد سببا حاسما وراء تراجع اهتمام ترامب بالتسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بوليتيكو": زيلينسكي يعمل على استراتيجية لإجراء المفاوضات مع روسيا دون مساعدة الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
مراسلونا: 3 قتلى في غارة على بلدة السماعية جنوبي لبنان وصفارات إنذار شمالي إسرائيل (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبراء: عجز إسرائيلي أمام سلاح "حزب الله" الجديد "القاتل" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 11 قرية وبلدة لبنانية بالإخلاء الفوري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. اجتماع "استثنائي" بين قائد الجيش ورئيس لجنة "الميكانيزم"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي: استهدفنا نحو 120 هدفا في جنوب لبنان خلال نهاية الأسبوع (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" يستهدف تجمعات لجنود إسرائيليين في القنطرة والبياضة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
50 غارة في 24 ساعة.. مراسلتنا: قتلى وجرحى بغارات إسرائيلية جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
فيديوهات
RT STORIES
شركة DEEP Robotics تعرض روبوتها الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البرازيل.. فيضانات مدمرة تسفر عن قتلى ومصابين في ولاية "بيرنامبوكو"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
صفقة القرن – حقيقة أم سراب؟
يبدو أن نتنياهو حصل على تنازلات كبرى ليوافق على خطة ترامب، فهل ستكون الخطة مربحة لجميع الأطراف؟ ديفيد إيغناتيوس – واشنطن بوست
تحدث دونالد ترامب لأول مرة عن السلام الإسرائيلي الفلسطيني باعتباره "صفقة القرن" عندما ترشح للرئاسة في عام 2016. ولا يزال هذا السلام بعيد المنال، لكن ترامب وضع أساساً قوياً له من خلال خطته يوم الاثنين لإنهاء الحرب الكابوسية في غزة وبدء الانتقال إلى "اليوم التالي" بشكل مستقر هناك.
ستخفف "غزة الجديدة" التي أعلنها ترامب من معاناة المدنيين الفلسطينيين الذين مزقتهم الحرب، وستضع حداً للمعاناة التي تحملتها إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.
إن مباني غزة في معظمها أنقاض وأرضها غارقة في الدماء. ويعيش المدنيون الفلسطينيون في جوع وخوف، وكذلك الرهائن الإسرائيليون. وحان وقت انتهاء القتال.
يبالغ ترامب عادة في أهمية أفعاله، ولكن ليس هنا؛ إذ أن "مجلس السلام" الذي أنشأه للإشراف على الانتقال السياسي في غزة قد يُغير قواعد اللعبة. وتحدث ترامب بضمير الغائب مُقدّماً نفسه رئيساً للمجلس، ولكن إذا نجحت هذه الخطة، فسيكون قد اكتسب قدراً من ثقته بأفعاله.
ولا يزال على حماس الموافقة على خطة وقف إطلاق النار، التي تُعدّ استسلاماً غير مشروط وخسارة دائمة لقوتها العسكرية والسياسية في غزة. وفي الواقع ستُصادق الخطة على "النصر الكامل" الذي يسعى إليه نتنياهو، مع إنقاذ الرهائن الإسرائيليين العشرين الذين ما زالوا على قيد الحياة. وقال نتنياهو إن الاتفاق "يحقق أهداف حربنا".
يبدو أن نتنياهو قد حصل على بعض التنازلات الكبرى. حيث لن يكون للسلطة الفلسطينية، التي يبغضها نتنياهو، دور مباشر في إدارة غزة بعد الحرب حتى يتم "إصلاحها" بالكامل. وستحتل القوات الإسرائيلية منطقة عازلة في غزة إلى أجل غير مسمى. وتبدو المملكة العربية السعودية مستعدة لتأييد الاتفاق، رغم أنه لا يتضمن أي وعد صريح بمسار يؤدي إلى دولة فلسطينية، وهو ما قاله القادة السعوديون إنه شرط لدعمهم. ومن غير الواضح ما إذا كان التطبيع الرسمي بين إسرائيل والسعودية سيتبع ذلك.
رغم أن الرئيس ترامب يركز على الخطابة أكثر من التفاصيل إلا أن إعلان البيت الأبيض يوم الاثنين كان مصحوباً هذه المرة بإطار عمل واضح يعده فريق ترامب مع حلفائه العرب. ووفقاً لبيان صادر عن البيت الأبيض، سيُشرف مجلس السلام على "إدارة انتقالية مؤقتة للجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية" تُدير الخدمات العامة والبلديات. وستتولى قوة دولية لتحقيق الاستقرار تدريب ودعم قوة شرطة فلسطينية جديدة.
وهناك التزامات حقيقية وراء هذا الهيكل التنظيمي. فقد أخبرني مسؤولان عربيان رفيعا المستوى يوم الجمعة أنه تم اختيار قائمة قصيرة من "التكنوقراط" الفلسطينيين لعضوية اللجنة الحاكمة. وتطوعت 6 دول - منها إيطاليا وإندونيسيا وأذربيجان - بتقديم قوات لقوة الاستقرار. وستضم مجموعة إشراف عربية غير رسمية مصر والأردن وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. وقد التزمت كل دولة على حدة بالإشراف على جوانب مختلفة من الإصلاح الفلسطيني، مثل التعليم والمالية.
تفتقر إدارة ترامب إلى الخبرة التقنية، بعد أن طردت معظم الخبراء من مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية. لكنها حظيت بمساعدة اثنين من المواطنين الطموحين ذوي العلاقات التجارية الواسعة مع الفلسطينيين والعرب: جاريد كوشنر، صهر ترامب ومهندس اتفاقيات إبراهيم، وتوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني السابق الذي جعل السلام الإسرائيلي الفلسطيني محور جهوده للتعافي من نهاية ولايته الكارثية. وقد ينتهي الأمر بترامب رئيساً لمجلس السلام، لكن من المرجح أن يكون بلير هو الرئيس التنفيذي.
إن أهداف غزة الجديدة هي تسريح حماس طوعياً ونزع سلاحها، مدعوماً بعرض عفو لمن "يلتزمون بالتعايش السلمي وتسليم أسلحتهم" و"ممر آمن" للأعضاء الراغبين في مغادرة غزة. ووافق رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات على خروج مماثل عندما غادر بيروت بعد الغزو الإسرائيلي عام 1982. لكن ذلك كان مقدمة لسنوات من القتال المستمر من قبل إسرائيل في لبنان وتهديد جديد هناك يتمثل في حزب الله. وغالباً ما تكون اتفاقيات السلام سراباً في هذه المنطقة.
يرى المتشائمون أن خطة ترامب، رغم الأمل الذي توحي به، تفتقر إلى الأدوات العملية اللازمة لغزة المُدمّرة وشعبها الفلسطيني المُحطّم والمليئ بالمرارة. لكن ترامب تخلى على الأقل عن أفكاره الأولية بشأن التهجير القسري لفلسطينيي غزة. وجاء في ورقة الحقائق الصادرة عن البيت الأبيض: "سنشجّع الناس على البقاء ونتيح لهم فرصة بناء غزة أفضل".
وقد أشاد ترامب، عن حق، بقطر كوسيط رئيسي في المفاوضات، ورتّب ما يشبه اعتذاراً إسرائيلياً عن هجومها على مسؤولي حماس في الدوحة هذا الشهر، في مكالمة ثلاثية يوم الاثنين مع نتنياهو ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني.
كما ساعد مسؤولون قطريون، بقيادة مستشارين غير مرئيين، ترامب في التوسط في اتفاقيات السلام منذ اليوم الأول لرئاسته. وكذلك فعل رئيس الإمارات العربية المتحدة، محمد بن زايد آل نهيان، الذي حافظ على قناة اتصال سرية مع إسرائيل لاستكشاف قضايا "اليوم التالي" مع حكومة نتنياهو خلال العام الماضي.
في الواقع طالت معاناة أهل غزة. وأنا أتذكر وقوفي على المشارف الجنوبية لمدينة غزة في نوفمبر 2023، أشاهد اللاجئين الفلسطينيين يفرون جنوباً. وامتد طابور من الغزيين بخطوات ثقيلة حاملين أكياساً من الأمتعة، ويدفعون أفراد عائلاتهم الضعفاء على الكراسي المتحركة والأسرّة. وتحرك هذا الركب البائس من الإنسانية جنوباً نحو رفح، ليشهد ما يقرب من عامين آخرين من الفوضى والموت.
وكان مشهداً مؤلماً، حتى للضابط الإسرائيلي الذي رافقني إلى منطقة الحرب، والذي قال وهو يهز رأسه: "ليس لدينا خيار". وهذا الشعور بانعدام المخرج هو ما شكّل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على مدى 45 عاماً وأنا أشاهد رعباً تلو الآخر في هذه المنطقة.
بدا أن باب التغيير قد انفتح قليلاً يوم الاثنين. ولا يسعنا إلا أن نأمل وندعو الله أن يواصل ترامب وتحالفه الجديد من الحلفاء العرب والإسرائيليين مساعيهم.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات