مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

    الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

إيطاليا تشهد أكبر هجرة جماعية منذ ربع قرن – ماذا يجري في البلاد؟

إحياء أجواء بهيجة في عيد الميلاد والعلاقة القوية مع حركة ماغا لم تطمس معاناة إيطاليا من الفقر وانعدام الاستقرار اللذين تسببا في هجرة الناس بالجملة. جيمي ماكيه – The Guardian

إيطاليا تشهد أكبر هجرة جماعية منذ ربع قرن – ماذا يجري في البلاد؟
Gettyimages.ru

رغم أجواء عيد الميلاد البهيجة في مهرجان أتريو لليمين المتطرف في حدائق قلعة سانت أنجلو في روما كشفت الأكشاك عن واقع مختلف. فبين مجسمات الميلاد والزينة المبتذلة، كانت هناك إعلانات لصحف قومية وإذاعة تُدعى "إذاعة وطنية". وعلى جدار بالقرب من منطقة لعب الأطفال، رسمت جدارية مجموعة من الشخصيات غير المتوقعة، كالشاعر الفاشي غابرييل دانونزيو والمؤثر الأمريكي الراحل تشارلي كيرك، أحد أبرز الشخصيات في حركة ماغا.

لقد استلهم منظمو المهرجان اسمه "أتريو" من بطل رواية "القصة التي لا تنتهي" التي تم نشرها لأول مرة بالألمانية عام 1979. وقد استحوذ هذا العمل على اهتمام جورجيا ميلوني ومجموعتها أثناء حضورهم "معسكرات الهوبيت" الفاشية الجديدة في التسعينيات، وهي تجمعات استُخدمت فيها أدبيات الفانتازيا لتخفيف حدة الدعاية اليمينية المتطرفة. وكان لميلوني نفسها دور مباشر في تنظيم الطبعة الأولى من أتريو، وتكتب بحنين في سيرتها الذاتية عن حبها للفانتازيا كنوع أدبي: عالم ينطلق فيه أبطال مثاليون في رحلة ضد الشر.

وفي نهاية المطاف، أصبح أتريو الآن التيار السائد. ففي غضون 13 عامًا فقط، تحوّل حزب "إخوة إيطاليا" من قوة صاعدة صغيرة لا تحظى إلا بنسبة 2% من الأصوات على مستوى البلاد إلى أكبر حزب في الائتلاف الحاكم في إيطاليا، بينما تعدّ ميلوني الآن أحد أطول رؤساء الوزراء خدمة في البلاد منذ الحرب، وتحظى بإشادة من منشورات دولية مرموقة. 

وعلى الرغم من كل هذا  يشعر بعض المقربين من ميلوني بالقلق. فقد تراجع أداء رئيسة الوزراء في الانتخابات الإقليمية هذا العام رغم محافظة حزب "إخوة إيطاليا" على تقدمه في استطلاعات الرأي، ورغم زيادة الاستثمارات في أفريقيا وتعزيز العلاقات مع الهند وانسحاب البلاد من مبادرة الحزام والطريق الصينية.

وهناك أسباب لقلق المقربين من ميلوني، فمن خلال التدقيق يبدو سجلها الدولي أقل قوة مما يبدو؛ حيث تسخر منها مؤسسة بروكسل، كما يتم تقويض التزامها بتسليح كييف من قبل نائب رئيس وزرائها، ماتيو سالفيني، المتعاطف مع الرئيس بوتين. وهذا يؤدي إلى سياسة خارجية متناقضة. أما تقاربها الأيديولوجي مع حركة ماغا فلا طعم له لأنه لا يؤدي لحماية إيطاليا. وهناك مشكلة الرسوم الجمركية التي تثير مخاوف رواد الصناعة والأغذية والأزياء والتي قد تقضي على علامة "صنع في إيطاليا".

وفي خضم كل هذه المشاكل تتفاقم الانقسامات الداخلية. ففي 12 ديسمبر، وفي خضم الاحتفالات بمهرجان أتريو، شارك آلاف الأشخاص في إيطاليا بإضراب عام احتجاجاً على قانون الميزانية. إضافة إلى أن هناك 5.7 مليون مواطن يعيشون في فقر مدقع. وهناك انخفاض ملحوظ في معدلات التوظيف وانخفاض في معدلات الأجور بما لا يتناسب مع الحد الأدنى لها. وتعاني البلاد من التضخم الحاد وانخفاض القوة الشرائية. ولذلك لا عجب أن تشهد البلاد أكبر هجرة جماعية منذ ربع قرن.

المصدر: The Guardian

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟