مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

"وقاحة" الطفل ليست دائما سوء تربية.. عالمة نفس تكشف ما تخفيه وراءها

أفادت عالمة النفس إيرينا لوخماتوفا بأن وقاحة الطفل لا تعكس، في معظم الأحيان، سوء التربية، بل تعد مؤشرا على شعوره بعدم الارتياح أو على وجود خلل في طريقة تواصله مع الكبار.

"وقاحة" الطفل ليست دائما سوء تربية.. عالمة نفس تكشف ما تخفيه وراءها
صورة تعبيرية

ووفقا لها، قد يكون التوتر أو التغيرات المرتبطة بالمراحل العمرية، مثل المراهقة، من أبرز العوامل التي تدفع الطفل إلى التصرف بوقاحة، كما قد يكون هذا السلوك انعكاسا لتقليده الكبار.

وقالت: "قد ترتبط وقاحة الطفل بالأزمات العمرية، مثل المرحلة الممتدة بين الثالثة والسابعة من العمر، أو مرحلة المراهقة. وخلال هذه الفترات، يصبح الطفل أكثر تأثرا بالعوامل الخارجية، مثل المشكلات مع الأقران أو الوالدين، أو التعثر الدراسي. كما أن جسمه ودماغه لا يزالان في طور النمو، لذلك لا يتمكن دائما من التعامل مع مشاعره بهدوء واستقلالية، ما قد يدفعه إلى التصرف بوقاحة تجاه الكبار، رغم أنه قد يرغب في كبح هذا السلوك لكنه لا يعرف كيف يفعل ذلك بعد".

وأضافت أن تقليد سلوك الكبار يعد سببا آخر شائعا لظهور الوقاحة لدى الأطفال.

وأوضحت: "يتعلم الطفل أسلوب التواصل من أسرته ومن الأشخاص الأقرب إليه. فإذا اعتاد أن يرى والديه أو أفراد عائلته يتحدثون بصوت مرتفع أو يتبادلون الكلام بفظاظة، فمن المرجح أن يقلد هذا الأسلوب في تعامله مع الآخرين. كما أن الطفل لا يمتلك بعد القدرة الكاملة على ضبط انفعالاته، فيعبر عنها بالعناد أو القسوة أو البكاء. ولا ينبغي اعتبار هذه المرحلة دليلا على سوء التربية، بل هي جزء طبيعي من عملية النمو. وغالبا ما تخفي صعوبة السيطرة على السلوك شعورا داخليا بعدم الأمان، إذ يشعر الطفل بأن الحدود القديمة لم تعد تناسبه، لكنه لم يتعلم بعد كيفية التأقلم مع الواقع الجديد".

ونصحت عالمة النفس بتجنب الصراخ أو التهديد أو اللجوء إلى المنع والعقاب ردا على وقاحة الطفل، كما شددت على أهمية عدم تجاهل شعوره بالإرهاق أو الضيق، لأن ذلك قد يزيد من حدة السلوك. وأكدت ضرورة التعامل معه بطريقة تمنحه الشعور بالأمان والاستقرار، بدلا من الخوف أو الارتباك.

وأضافت: "من الأفضل تخصيص وقت للحديث بصراحة، وممارسة أنشطة مشتركة تتيح للطرفين الاستماع إلى بعضهما بعضا، لأن هذه اللحظات تعزز الرابطة العاطفية وتمنح الطفل شعورا بالأمان. ومن المهم ألا يقتصر الاهتمام على تصحيح السلوك، بل أن يمتد إلى فهم أسبابه أيضا". 

المصدر: gazeta.ru

التعليقات

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"