مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

هل أغفلنا اكتشاف القرن العشرين؟.. مهمة "فايكنغ" ربما عثرت على الحياة في المريخ عام 1976!

بعد نصف قرن من الجدل، يعيد العلماء اليوم فتح ملف قد يكون الأهم في تاريخ استكشاف الفضاء، والتعلق باحتمال اكتشاف مهمتا "فايكينغ" التابعتان لناسا الحياة على المريخ عام 1976.

هل أغفلنا اكتشاف القرن العشرين؟.. مهمة "فايكنغ" ربما عثرت على الحياة في المريخ عام 1976!
صورة لسطح المريخ التقطتها مهمة "فايكينغ 1" عام 1976 / Gettyimages.ru

وهبط المسباران "فايكينغ 1" و"فايكينغ 2" على سطح المريخ عام 1976، وكانا يحملان ثلاث تجارب للكشف عن الحياة، والتي أسفرت عن نتائج إيجابية. 

وكانت الأدلة تشير إلى وجود عمليات أيض ونشاط بيولوجي محتمل في التربة الصدئة للكوكب الأحمر. لكن الفرحة لم تكتمل، فقد قدم جهاز رابع متطور - مطياف الكتلة الغازي (GC-MS) - قراءات محيرة بدت وكأنها تنفي وجود أي مواد عضوية، وهي اللبنات الأساسية التي لا يمكن للحياة الاستغناء عنها. وهذا التناقض الصارخ دفع جيرالد سوفين، العالم المسؤول عن مشروع "فايكينغ"، إلى الاستنتاج بأنه "لا أجسام، ولا حياة".

والآن، وبعد خمسة عقود، يكشف فريق علمي بقيادة البروفيسور ستيف بنر، أستاذ الكيمياء في مؤسسة التطور الجزيئي التطبيقي في فلوريدا، عن أدلة جديدة تثبت أن الجهاز الذي اعتقدوا أنه "فشل" كان في الواقع ينجح بمهمته، لكن العلماء فسروا بياناته بشكل خاطئ.

وقال بنر لموقع Space.com: "أظهر مطياف الكتلة الغازي غياب الجزيئات العضوية، أو على الأقل هذا كان تفسير فريق فايكينغ. المشكلة أننا نعرف الآن أنه وجد بالفعل جزيئات عضوية".

لكن قصة "فايكينغ" لم تنته عند ذلك الإعلان القاطع. فطوال الخمسين عاما الماضية، بقي لغز تلك النتائج المتعارضة يؤرق العلماء. كيف لثلاث تجارب أن تشير بقوة إلى الحياة، بينما تجربة رابعة تنفيها تماما؟. واليوم، يقف فريق من العلماء على رأسهم البروفيسور بنر ليعلنوا أن الحقيقة كانت أمام أعيننا طوال الوقت، لكننا كنا ننظر إليها من الزاوية الخاطئة.

ويكمن لسر كله في مادة غريبة اكتشفها مسبار "فينيكس" عام 2008: البيركلورات. وهذه المادة الكيميائية المنتشرة في تربة المريخ تمتلك خاصية عجيبة، عندما تتعرض المواد العضوية للتسخين بوجودها، فإنها لا تتحرر كما هي، بل تتحلل إلى مزيج من ثاني أكسيد الكربون وكميات ضئيلة من كلوريد الميثيل. والمذهل أن هذا بالضبط هو ما سجله جهاز فايكينغ قبل نصف قرن. 

فقد كان الجهاز يرى الدليل لكن العيون البشرية فسرته على أنه مجرد تلوث من مواد التنظيف المستخدمة في مختبرات الأرض.

وهذا الكشف يغير كل شيء. فإذا كانت المواد العضوية موجودة حقا في تربة المريخ - كما تشير الأدلة الجديدة - فإن ذلك يزيل العقبة الكبرى التي اعترضت نتائج التجارب الثلاث الإيجابية. بل ويطرح سؤالا جريئا: ماذا لو كنا قد اكتشفنا الحياة على كوكب آخر قبل خمسين عاما وفشلنا في إدراك ذلك؟.

وقد بدأ العلماء بالفعل في تخيل الشكل الذي قد تكون عليه هذه الحياة المريخي، حيث يتصورون ميكروبات ذكية تتبع إيقاعا مختلفا للحياة، ربما تعتمد على التمثيل الضوئي في النهار، وتخزن الأكسجين الذي تنتجه لاستخدامه في فترات السبات الليلي، في دورة حياة متكاملة تتكيف مع ظروف الكوكب القاسية.

المصدر: سبيس

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

الحوثيون يعلنون عن إصابة "هدف حساس" في مطار نجران بالسعودية

الأمن السوري يقبض على "حيحو" على الحدود مع لبنان

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"