مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

بعد نصف قرن ستعيش غالبية البشرية في حر لا يطاق

بينت حسابات العلماء أنه بعد نصف قرن سيعيش ثلث سكان الأرض في ظروف مناخية نموذجية لمناخ الصحراء حاليا، وسيكون سكان البلدان الفقيرة من أكثر المتضررين .

بعد نصف قرن ستعيش غالبية البشرية  في حر لا يطاق
صورة تعبيرية / Winfried Schäfer/http://imagebroker.com/#/search/ / Globallookpress

وتفيد مجلة PNAS، بأن مناخ الأرض على مدى مليارات السنين من تاريخها كان متقلبا جدا. فكانت هناك فترات غطت طبقات الجليد مناطق إلى خط الاستواء، وفترات أخرى نمت في القارة القطبية الجنوبية غابات مطيرة، واليوم توجد على الأرض مناطق مناخية مختلفة من الغابات الاستوائية إلى صحارى القطب الشمالي. ولكن أي درجات حرارة تعتبر مثالية للإنسان العاقل Homo sapiens الذي ظهر مؤخرا وفق المعايير الجيولوجية؟

ووفقا لحسابات الباحثين، عاش غالبية البشر على الأقل خلال ستة آلاف سنة الأخيرة في ظل درجات حرارة 11-15 درجة مئوية، وعاشت نسبة ضئيلة من البشر في مناطق أكثر برودة أو حرارة .

واليوم يعيش نحو 20 مليون إنسان في مناطق متوسط درجة الحرارة فيها 29 درجة مئوية ، ومساحة هذه المناطق أقل من 1% من مساحة سطح الكرة الأرضية، وهذه المناطق معظمها صحراوية.

ولكن في المستقبل المنظور قد يتغير كل شيء، حيث وفقا لحسابات الخبراء، بسبب الاحترار العالمي بحلول عام 2070 سوف يسود المناخ المتطرف نفسه في مناطق واسعة من إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية وأستراليا. وبالاقتران مع نمو سكان العالم، ستصبح هذه المناطق الحرارية الجهنمية موطنًا لـ 1-3.5 مليار إنسان.

وللمقارنة: سيبلغ عدد سكان الأرض عام 2070 وفقا لتوقعات الخبراء 10.5 مليار نسمة. أي أنه في أفضل الأحوال سيعيش عشر سكان الأرض في ظروف جهنمية وفي أسوأ الأحوال سيعيش ثلث السكان في ظروف لا تطاق. وليس سرا أن العديد من البلدان الواقعة ضمن مناطق الخطر لا يمكنها التفاخر بأوضاع جيدة. أي أن سكان البلدان الفقيرة هم  الأكثر تضررا من ارتفاع درجات الحرارة لعدم تمكنهم من توفير المعدات اللازمة للتكيف مع هذه الظروف.

وتجدر الإشارة، إلى أن الحديث لا يدور فقط حول صعوبة العيش في منازل دون مكيفات الهواء، بل يشمل انخفاض المحاصيل الزراعية وبالتالي انتشار المجاعة. كما لا يستبعد تأثير هذه الظروف الحارة في توفر المياه الصالحة للاستهلاك البشري.

ويشير العلماء في الختام، إلى وجود طريقين للتعامل مع هذا الخطر الوشيك. اولا، تخفيض انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون، المسبب للاحترار العالمي، وثانيا، مكافحة الفقر في البلدان النامية، لكي يتمكن الناس من التصدي للكارثة.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

تضم تركيا والسعودية ومصر.. إيران تقترح تشكيل "آلية أمنية إسلامية مشتركة"

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

"ترسانة الحرية".. واشنطن تُسرّع إنتاج الصواريخ الاعتراضية تأهّبا لجولة جديدة مع إيران

حمد بن جاسم يرفض إقحام دول الخليج في "نزاع يخص واشنطن وتل أبيب"

"شكرا لكم يا جنود سيدنا موسى!"... إيران تُعدم عميلين للموساد وتصف أحدهما بـ"جندي نتنياهو"

"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران

مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة

مسؤول إيراني يشير إلى تحركات للأكراد ضمن خطط للموساد والـCIA

مبعوث مجلس السلام لغزة يطلب من نتنياهو وقف الضربات على القطاع التزاما بخطة ترامب

إيران تنفي إجراء أي مفاوضات مع واشنطن في الوقت الراهن

تحت حرارة +50 وبعتاد يحاكي الروسي: 10 آلاف جندي يتدربون على حروب المستقبل في موهافي

الحرس الثوري يؤكد استعداده لمواجهة أي تهديد على الحدود الشمالية الغربية: بالمرصاد لأي خطأ حسابي