مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

  • الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

    الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

تجربة علمية تكشف القدرة على "تعلم الحاسة السادسة" ولا يستغرق الأمر سوى 10 أسابيع

من خلال التدريب الكافي، يمكن لمعظم البشر تعلم كيفية تحديد الموقع بالصدى، باستخدام ألسنتهم لإصدار أصوات النقر وتفسير الأصداء التي تعود، والتي تنعكس من البيئة المحيطة.

تجربة علمية تكشف القدرة على "تعلم الحاسة السادسة" ولا يستغرق الأمر سوى 10 أسابيع
صورة تعبيرية / Refat Mamutov / 500px / Gettyimages.ru

وفي أقل من 10 أسابيع، تمكن الباحثون من تعليم المشاركين كيفية التغلب على العقبات والتعرف على حجم واتجاه الأشياء باستخدام نداءات الارتداد من نقراتهم.

وتضمنت التجربة، التي نشرت نتائجها في عام 2021، 12 مشاركا وقع تشخيص إصابتهم بالعمى خلال طفولتهم، و14 شخصا مبصرا.

وتحديد الموقع بالصدى هو مهارة نربطها عادة بالحيوانات مثل الخفافيش والحيتان، لكن بعض البشر المكفوفين يستخدمون أيضا أصداء أصواتهم لاكتشاف العوائق والخطوط العريضة لها. ويستخدم البعض النقر على عصا أو طقطقة أصابعهم لإحداث الضوضاء اللازمة، بينما يستخدم البعض الآخر أفواههم لإصدار صوت طقطقة، لاكتشاف الأشياء في بيئتهم.

وعلى الرغم من مدى فائدة هذه المهارة، إلا أن عددا قليلا جدا من المكفوفين يتعلمون كيفية القيام بها.

ويحاول خبراء صدى الصوت نشر الكلمة لسنوات، وتشير هذه الدراسة إلى أن كل ما نحتاجه هو جدول تدريب بسيط.

وقالت عالمة النفس لور ثيلر من جامعة دورهام في المملكة المتحدة في يونيو من العام الماضي عندما نُشرت النتائج: "لا يمكنني التفكير في أي عمل آخر مع مشاركين مكفوفين كان لديه مثل هذه ردود الفعل المتحمسة".

وعلى مدار 20 جلسة تدريبية، استغرقت نحو 2 إلى 3 ساعات، وجد الباحثون أن المشاركين المكفوفين والمبصرين، كبارا وصغارا، تحسنوا جميعا بشكل كبير في تحديد الموقع بالصدى القائم على النقر.

ولمدة أسابيع، تدرب المشاركون على التنقل في متاهات افتراضية - ممرات مرتبة في تقاطعات على شكل حرف T، وانحناءات على شكل حرف U، وتحديد حجم واتجاه الأشياء باستخدام نقرات الفم.

وفي الجلستين الأخيرتين، وقع اختبار مهارات التنقل الجديدة للمشاركين في متاهة افتراضية لم يسبق لهم التعامل معها من قبل. وحتى مع من يعانون من فقدان البصر في هذه البيئة المجهولة، كانت الاصطدامات أقل مما كانت عليه في بداية البرنامج.

ومن الواضح أن أصداء نقراتهم كانت تساعد الأشخاص على التنقل في المسار بسهولة أكبر من ذي قبل.

ووجد الباحثون أن هؤلاء القائمين بالصدى المدربين حديثا كان أداؤهم جيدا تقريبا في المتاهة مثل سبعة خبراء في تحديد الصدى كانوا يستخدمون هذه المهارة لسنوات.

وفي اختبارات إضافية لتحديد شكل واتجاه أسطح معينة، كانت نتائج المشاركون في الدراسة متساوية مع الخبراء.

وتوصلت الدراسات السابقة إلى أنه يمكن للأفراد المبصرين تعلم تحديد الموقع بالصدى المستند إلى النقر في سلسلة من الجلسات التدريبية، ولكن هذه كانت أول دراسة تختبر ما إذا كانت النتائج تمتد لتشمل المكفوفين والأشخاص من مختلف الأعمار أيضا.

والأجزاء المرئية من الدماغ هي التي تسمح لمحترفي الصدى "برؤية" العالم من حولهم، ولم يتضح ما إذا كان أولئك الذين يكبرون دون رؤية يمكنهم استخدام الشبكات العصبية نفسها بنفس الدرجة.

وعلاوة على ذلك، يفقد الكثير من الناس بصرهم وسمعهم مع تقدمهم في السن، وكلما تقدم الشخص في السن، انكمش دماغه. ويمكن أن يجعل هذا تعلم مهارات جديدة أكثر صعوبة مع التقدم في السن، لكن البحث يشير إلى أن هذا ليس عاملا مقيدا لتعلم تحديد الموقع بالصدى.

وفي الدراسة الحديثة، تمكن المكفوفون، الذين تبلغ أعمارهم 79 عاما، من اكتساب المهارة من خلال التدريب المناسب.

وعندما حلل الباحثون نتائجهم، وجدوا أن التقدم في السن في حد ذاته لم يكن مرتبطا بمزيد من الاصطدامات في مهمة المتاهة.

وكتب الباحثون: "الأهم من ذلك، عندما حددنا درجة تحسن المشاركين من الجلسة 1 إلى الجلسة 20 في قدراتهم عبر كل مهمة من المهام، لم يكن هناك دليل على وجود ارتباط بين العمر والأداء في المهام العملية".

وسمح صغر السن لبعض المشاركين بإنهاء المتاهات بشكل أسرع، ولكن من الناحية العملية، "أدى التدريب إلى تغييرات سلوكية ملحوظة لجميع المشاركين"، بغض النظر عن العمر، بحسب الباحثين.

وبعد ثلاثة أشهر من انتهاء الجلسات التدريبية، قال مشاركون مكفوفون إنهم تمكنوا من تحسين الحركة لديهم باستخدام تحديد الموقع بالصدى. وقال 10 من أصل 12 منهم إن المهارة حسنت استقلاليتهم ورفاههم بشكل عام.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

زاخاروفا تعلق على "انفجار" باشينيان غضبا في وجه امرأة من قره باغ