مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

هجوم "الموتى".. نقطة تحول في الحروب

استخدم الجيش الإمبراطوري الألماني غاز الخردل الفتاك لأول مرة في هجماته الكيمائية في 12 يوليو عام 1917. الهجوم نفذ على قوات بريطانية وفرنسية قرب مدينة إيبرس البلجيكية.

هجوم "الموتى".. نقطة تحول في الحروب
Sputnik

غاز الخردل الذي كان اكتشف بالصدفة في القرن التاسع عشر من قبل الكيمائي الألماني ألبرت نيمان، كان بمثابة نقطة تحول في الحرب الكيميائية لأنه فاق في تأثيره المدمر جميع المواد السامة المعروفة في ذلك الوقت. الإمبراطورية الألمانية كانت بدأت في إنتاج غاز الخردل على نطاق صناعي منذ وقت قصير في عام 1916.

هذا الغاز السام الذي لا تزال بعض الدول تحتفظ به في ترساناتها العسكرية حتى الآن، يتسبب في حروق شديدة في الغشاء المخاطي للعينين والجهاز التنفسي، وتكون تقرحات على الجلد، وقد يلقى المصاب حتفه في اليوم الثاني أو الثالث أو بعد عدة أشهر.

المؤرخون البريطانيون يقولون إن خسائرهم الناتجة عن هجمات القوات الألمانية بغاز الخردل تمثل 80 بالمئة من إجمال عدد الوفيات بالمواد السامة في كامل الحرب العالمية الأولى.

القوات الألمانية كانت قبل ذلك التاريخ تستخدم في هجماتها على قوات خصومها الغازات السامة ذات التأثير الخانق وهي الكلور والبروم والفوسجين ودي فوسجين.

القوات الروسية القيصرية في الحرب العالمية الأولى تعرضت أكثر من غيرها لعدد كبير من الهجمات الكيميائية الألمانية باستخدام مثل هذه الغازات الخانقة. من بين خمسمئة ألف شخص أصيب في المواقع التي تعرضت لمثل هذه الهجمات الكيميائية، قتل حوالي 66 ألف شخص.

من بين أشهر تلك الوقائع التي تظهر بشاعة تأثير هذا السلاح، واحدة جرت في 6 أغسطس عام 1915 واشتهرت في وقت لاحق باسم "هجوم الموتى".

هجوم الموتى:

في ذلك الوقت قررت قوات الإمبراطورية الألمانية السيطرة على قلعة "أوسوفيتس" الواقعة حاليا في بولندا وكانت حينها ضمن الإمبراطورية الروسية. القلعة كانت في موضع استراتيجي، وكانت نقطة مقاومة حصينة تصد تقدم الألمان نحو الأراضي الروسية. لم يكن في مقدور القوات المهاجمة الالتفاف على القلعة للتقدم، وذلك لأنها كانت محاطة بأهوار ومستنقعات يصعب اجتيازها.

القوات الإمبراطورية الألملنية التي كان لها السبق في الحرب العالمية الأولى في استخدام الغازات الكيميائية السامة، قررت ضمان نجاح اقتحامها لقلعة "أوسوفيتس" بتسميم المدافعين الروس بغاز الكلور.

صبيحة يوم 6 أغسطس عام 1915، فتح الألمان أسطوانات الغاز السام، وحملت رياح خفيفة سحابة من ضباب أخضر داكن هي عبارة عن خليط من غازي الكلور والبروم إلى المواقع الروسية. لم يكن لدى المدافعين الروس عن القلعة أقنعة ولا أي نوع من الوسائل للوقاية من هذا السلاح الفتاك.

كان يتمركز في القلعة، فوج المشاة في الجيش القيصري الروسي "زيمليانسكي 226". ثلاثة سرايا من هذا الفوج تسمم أفرادها بدرجات متفاوتة ولم يعد بالإمكان الاعتماد عليهم، وكان عددهم يتجاوز 1600 شخص، ولم يتبق سالما من المدافعين الروس بدرجة ما إلا 60 جنديا وضابطا، علاوة على 40 آخرين من الكتيبة 12، وكانوا في مكان حصين داخل القلعة.

يصف المشهد المرعب أحد المدافعين عن القلعة بقوله: "تم تسميم جميع الكائنات الحية في الهواء الطلق على رأس جسر القلعة حتى الموت... جرى تدمير جميع المساحات الخضراء في القلعة وفي المنطقة المجاورة على طول مسار الغازات، وتحولت الأوراق على الأشجار إلى اللون الأصفر، ضمرت وسقطت، وتحول العشب إلى اللون الأسود واستلقى على الأرض، وتناثرت بتلات الزهور حولها".

تقدمت قوة ألمانية لدخول القلعة يبلغ عدد أفرادها حوالي سبعة آلاف جندي. كان هؤلاء يعتقدون أنهم لن يواجهوا أي مقاومة، ولن يجدوا أمامهم إلا جثثا متكومة، ولذلك اصطحبوا ثلاثة سرايا مزودة بعربات لدفن الموتى.

فيما كانت القوة الألمانية تتقدم، تصدى لها فجأة ما يزيد قليلا عن 60 جنديا روسيا بقيادة الملازم فلاديمير كوتلينسكي. كان المشهد مرعبا. اندفع المشاة الروس بحرابهم بوجوه ملفوفة بالخرق وسط الضباب الأخضر السام. كانوا يسعلون بشدة وبأصوات مخيفة، والدماء تخرج من أنوفهم وأفواههم.

المدافعون الروس القلائل أرعبوا الألمان ودفعوهم إلى التراجع على الفور رغم الفارق الهائل في القوة البشرية بين الطرفين. تدافع الألمان يدوسون بعضهم ويعلقون أثناء فرارهم بالأسلاك الشائكة. في تلك اللحظة بدأت المدفعية الروسية في العمل مستهدفة محيط القلعة واكتملت هزيمة القوة الألمانية المهاجمة وكانت تتكون من ثلاثة أفواج.  

توقفت الهجمات تماما على قلعة "أوسوفيتس"، إلا أن قيادة الجيش القيصري الروسي قررت إخلاء القلعة والانسحاب إلى الشرق ليلة 9 أغسطس 1915. غادر ما تبقى من الروس القلعة وتم التخلص من جميع الأسلحة فيها. الألمان من وقع الصدمة بقوا مترديين في التقدم إلى القلعة لعدة أيام أخرى.

المصدر: RT

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط

وزير الطاقة الإسرائيلي: أمام إيران خياران لا ثالث لهما أحدهما موجع (فيديو)

هل ساعدت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن عن غير قصد؟

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

"قناة 12" عن مصادر: إسرائيل تستعد لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما قريبا على إيران

بولتون يهاجم ترامب: لو ألقى نظرة على الخريطة ولو لمرة واحدة لأدرك أهمية مضيق هرمز (فيديو)

مراسلتنا: مقاتلات أردنية تستهدف نقاط تجار مخدرات بمحافظة السويداء السورية (فيديو)

"العصر الذهبي" الأمريكي بقيادة ترامب "مجمد" في مياه الخليج.. ما علاقة الإمارات والسعودية؟

نتنياهو يعلن عن تحرك عاجل منه شخصيا بهدف "إحباط تهديد المسيرات"

"جهة واحدة لن تمر عبره".. مسؤول إيراني يكشف تفاصيل مشروع قانون جديد أعدته بلاده لإدارة هرمز

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر