مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

خارطة الاغتيالات الإسرائيلية الواسعة بين بلاد العرب والعجم

تتمدد جغرافيا عمليات الاغتيال الإسرائيلية من الأرض ومن الجو إلى رقعة واسعة لتغطي مناطق في أوروبا ولتصل إلى عمق إفريقيا في السودان وتتوسع شرقا حتى إيران.

خارطة الاغتيالات الإسرائيلية الواسعة بين بلاد العرب والعجم
AP

عملية الاغتيال الكبرى التي نفذت في العاصمة الإيرانية طهران، وراح ضحيتها رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إضافة إلى اغتيال القيادي في حزب الله فؤاد شكر بغارة على الضاحية الجنوبية، تظهر مدى شهية القادة الإسرائيليين للتخلص ممن يشكلون تهديدا، علاوة على أنها تظهر تمسكهم بوهم أن القتل يحل كل المشاكل.

مثل هذه الأوهام تغذيها "الحصانة" التي تتمتع بها إسرائيل فهي لم تتوقف على اقتناص أعدائها في أي مكان تصل إليه، منتهكة سيادة الدول الأخرى وبعضها لمرات، من دون أن تجد من يصدها بطريقة متكافئة وبمواقف دولية صارمة، كما يجري في مثل هذه الأحوال.

عمليات الاغتيال التي نفذها جهاز الموساد الإسرائيلي شملت عددا كبيرا من الدول منها، فرنسا وإيطاليا واليونان وقبرص ومالطا والنرويج وأوغندا وماليزيا وإيران، ولبنان وتونس والسودان والإمارات وسوريا والعراق.

باريس على سبيل المثال شهدت اغتيال لموساد في عام 1972 لممثل منظمة التحرير الفلسطينية في فرنسا محمود همشري بزرع قنبلة في هاتفه، وفي العام التالي تم اغتيال باسل الكبيسي الأستاذ في القانون بالجامعة الأمريكية في بيروت بأعيرة نارية في أحد شوارع باريس.

الموساد نفذ عملية اغتيال ثالثة كبيرة في عام 1980، واستهدفت العالم المصري في الفيزياء النووية يحيى المشد الذي كان يقود البرنامج النووي العراقي.

الموساد تحرك في إيطاليا أيضا، وقام باغتيال وائل زعيتر ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في هذا البلد، بإطلاق النار عليه أمام مدخل شقته في أحد أحياء روما.

في نيقوسيا عام 1973، اغتال جهاز الموساد الإسرائيلي حسين البشير، ممثل حركة فتح في قبرص بواسطة قنبلة زرعت في غرفته بأحد الفنادق.

الدماء الفلسطينية سالت أيضا في اليونان، حيث قام الموساد في عام 1973 باغتيال زيد مقصبي، ممثل فتح في قبرص.

أما النرويج فقد شهدت إحدى سقطات الموساد الكبرى، بقتل فريق اغتيال إسرائيل عاملا مغربيا هو أحمد بوشيخي، ظنا منه أنه حسن سلامة، القيادي الفلسطيني الأمني الشهير.

الإسرائيليون نفذوا العديد من العمليات السرية بهدف تخريب أو تعطيل المنشآت النووية الإيرانية، علاوة على قيامهم باغتيال أربعة علماء إيرانيين في طهران بين عامي 2010 - 2012، هم مسعود محمدي، ومجيد شهرياري، وداريوش رضائي نجاد، ومصطفى أحمدي روشن.

إسرائيل وصلت بعملياتها إلى أدغال إفريقيا، حيث أرسلت قوة محمولة جوا في يوليو عام 1976 إلى أوغندا على بعد 4000 كيلو متر، لتحرير رهائن في طائرة مختطفة. في هذه العملية قتل الضابط الإسرائيلي يوناتان نتنياهو، الشقيق الأكبر لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو.  

لبنان كان دائما ضحية مفضلة لإسرائيل. من بين أشهر عمليات الاغتيال التي نفذت في هذا البلد اغتيال حسن سلامة، القيادي البارز في منظمة التحرير الفلسطينية ومنظمة أيلول الأسود، بتفجير سيارة في طريق موكبه في بيروت في عام 1979. تلك كانت واحدة من العديد من عمليات الاغتيال الإسرائيلية التي نفذت ولا تزال متواصلة في لبنان.

تونس هي الأخرى لم تسلم من يد إسرائيل الطويلة على الرغم من بعد المسافة. هذا البلد تعرض لغارة جوية إسرائيلية في عام 1985 استهدفت مقر القيادة العامة لمنظمة التحرير الفلسطينية في حمام الشط، ما تسبب في مقتل العشرات من التونسيين والفلسطينيين.

في هذا البلد اغتال عملاء الموساد أيضا أبو جهاد، القيادي الفلسطيني الشهير في منزله حي سيدي بوسعيد، شمال شرق العاصمة تونس في عام 1988.

تونس شهدت حادثة اغتيال أخرى كبيرة، بقتل جهاز الموساد في ديسمبر عام 2016، محمد الزواري، وهو مهندس يقال إنه تعاون مع كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس في تطوير صناعة في غزة للطائرات المسيرة.

في أحد فنادق دبي قتل الموساد بطريقة فظيعة في 10 يناير عام 2010 محمود المبحوح، القيادي في كتائب القسام، وقد كشفت شرطة إمارة دبي حينها هوية 11 من المشبوهين في تنفيذ العملية.   

العراق هو الآخر شهد غارات جوية يعتقد أنها إسرائيلية استهدفت إحداها قاعدة عسكرية للحشد الشعبي وسط العراق في 19 يوليو عام 2019، واستهداف أخرى في 27 يوليو من نفس العام معسكر أشرف، وثالثة ضربت في 12 أغسطس مستودع أسلحة للحشد الشعبي.

السودان دخل أيضا جغرافيا العمليات الإسرائيلية بعيدة المدى، بتعرضه لثلاثة غارات جوية. اثنتان حدثتا في يناير وفبراير عام 2009، ضد ما زعم إنها أسلحة تهرب إلى قطاع غزة إضافة إلى سيارة بالقرب من مدينة بورسودان شرق البلد.

الغارة الثالثة وكانت الأعنف، جرت في منتصف ليلة 23 أكتوبر عام 2012، بقيام ثماني طائرات إسرائيلية بقصف مصنع اليرموك للأسلحة في ضواحي العاصمة الخرطوم.

هكذا تصول وتجول إسرائيل بواسطة عملاء للموساد على الأرض أو في الجو بذراعها الطويلة، سلاح الجو، ضاربة سيادة الدول الأخرى بعرض الحائط، ناهيك عن جميع القوانين والأعراف الدولية، وبطريقة منتظمة ومن دون حدود، بل وبدعم أمريكي وصمت غربي.

المصدر: RT

 

التعليقات

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا

بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو