مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

    برلين.. طفلان يحملان العلم الفلسطيني أمام الشرطة الألمانية

  • إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

    إيطاليا.. مشاهد متداولة لحرائق غابات واسعة

  • جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

    جولة جديدة من الضربات الأمريكية ضد إيران

زاخاروفا تنصح الساسة الليتوانيين المعاصرين بدراسة التاريخ

هاجمت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الرئيس الليتواني غيتاناس نوسيدا الذي وصف مدينة كالينينغراد الروسية بأنها "جزء من ليتوانيا الصغيرة".

زاخاروفا تنصح الساسة الليتوانيين المعاصرين بدراسة التاريخ
متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا (صورة أرشيفية) / Pavel Kashaev / Globallookpress

جاء ذلك في منشور لزاخاروفا بقناتها الرسمية على تطبيق "تلغرام"، حيث كتبت:

ها هو أحمق كارتوني آخر يتصدر خشبة المسرح إلى الميكروفون بخيالاته التاريخية المبللة.

هذه المرة "تفرّد" الرئيس الليتواني غيتاناس، في معبر تعليقه على قرار تغيير اسم المتحف التذكاري للشاعر كريستيغوناس دونيلايتيس في مقاطعة كالينينغراد، بوصف كالينينغراد بأنها "جزء من ليتوانيا الصغيرة" قائلا: "على الرغم من حقيقة أن السكان القدامى في ليتوانيا الصغرى، والتي أصبحت الآن جزءا مما يسمى بمقاطعة كالينينغراد، قد غادروا منذ فترة طويلة، فمن الضروري الحفاظ على آخر علامات الثقافة الليتوانية. ومهما حاولت روسيا جاهدة فإن كارالياوسيوس لن تصبح كالينينغراد أبدا".

دعوني أذكركم من هو المسؤول عن تسمية عاصمة ليتوانيا بفيلنيوس، وليس فيلنو أو كاوناس. كان هذا قرار ستالين، الذي أبرم في عم 1939 مع الجانب الليتواني معاهدة بشأن نقل مدينة فيلنيوس ومقاطعة فيلنيوس إلى جمهورية ليتوانيا والمساعدة المتبادلة بين الاتحاد السوفيتي وليتوانيا.

اسمحوا لي أيضا أن أذكركم بأن أكبر ميناء ليتواني على بحر البلطيق، والذي أعيدت تسميته أخيرا من ميميل إلى كلايبيدا، قد أصبح أخيرا ضمن ليتوانيا في عام 1945 بفضل تضحيات وإنجازات الجيش الأحمر السوفيتي، الذي يقوم من يعيدون الآن كتابة التاريخ بهدم الآثار والنصب التذكارية لجنوده.

بإمكان فيلنيوس، أن تعيد كل هذه "الهدايا" من الاتحاد السوفيتي إلى ليتوانيا، والتي لا يزال أحفاد "أخوة الغابة" حتى الآن عاجزين عن مسامحة موسكو عليها، لا سيما أن حمى التاريخ تضغط بهذه الحدة على الرئيس الليتواني.

أوصي الساسة الليتوانيين المعاصرين بدراسة التاريخ والاهتمام بمراعاة حقوق الإنسان في بلادهم، فضلا عن الاهتمام أكثر بالاقتصاد "الوطني" المحتضر. فهناك الكثير مما يمكن عمله بهذا الصدد، إذا ما كانوا بالفعل مهتمون بالهوية الوطنية، التي لم يتبق منها شيء تقريبا بعد عقدين من "الاستقلال".

المصدر: RT

التعليقات

الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ويهدد بتوسيع الرد

وزير إسرائيلي: المواجهة العسكرية مع تركيا أصبحت "احتمالا واردا جدا"

إعلان حالة التأهب في قطر والبحرين والدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة

نتنياهو: الحرب لم تنته بعد فكلما سقط محور تشكل آخر

أوليانوف: التوصل إلى اتفاق بين إيران والولايات المتحدة خلال نصف عام أمر واقعي