مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • قمة ترامب-شي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

بيسكوف: بولندا لا تمانع الاستيلاء على أراض غرب أوكرانيا

اعتبر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن وارسو لا تمانع في ضم أراض غرب أوكرانيا، مشيرا إلى أن هذا الأمر "ليس سرا" على أحد.

بيسكوف: بولندا لا تمانع الاستيلاء على أراض غرب أوكرانيا
مدينة لفوف في غرب أوكرانيا (صورة أرشيفية) / Globallookpress

جاء ذلك في تعليق بيسكوف على سؤال حول المستقبل المحتمل لمقاطعة لفوف في غرب أوكرانيا، والتي اتفقت سلطاتها مؤخرا مع شركة الضغط الأمريكية "Color Nine Group" لتمثيل مصالحها ومساعدتها في البحث عن شركاء لمشاريع اقتصادية في المقاطعة وإنشاء علاقات مع الحكومة وقطاع الأعمال الأمريكيين.

وقال بيسكوف للصحفيين: "وارسو لا تمانع في الاستفادة من أراض غرب أوكرانيا، وهذا ليس سرا من منظور تاريخي ومستقبلي".

وأشار بيسكوف إلى أنه لا يعرف ما إذا كان يسمح القانون الأوكراني للمقاطعات بإبرام مثل هذه العقود بشكل منفرد، وأضاف أن مثل هذا التعاون مع الولايات ليس بالضرورة مؤشرا على انهيار أوكرانيا، لكن من الواضح أن البلاد "تشهد قدرا كبيرا من التفتت، وهذا التفتت حقيقة بحكم الأمر الواقع".

وفي وقت سابق حذر الكثير من المسؤولين الروس والمراقبين الدوليين من أن لدى بولندا أطماعا في أراض غرب أوكرانيا كانت في فترة ما جزءا من أراضيها، وأنها تنتظر فرصة سانحة لاستعادتها.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال تعليقا على سؤال حول احتمال نشر قوات بولندية في أوكرانيا: "إذا أرسلت بولندا قواتها إلى أوكرانيا فإنها لن تغادرها"، فيما يرجح بعض المراقبين أن تسهل روسيا ذلك لبولندا نظرا لعدم الجدوى من بقاء منطقة لفوف في جسد أوكرانيا "المفيدة" بالنسبة لروسيا، وهي جميع أراضي أوكرانيا باستثاء المناطق الغربية.

المصدر: "نوفوستي"

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي