مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

71 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • قمة روسيا-آسيان في قازان
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • قمة روسيا-آسيان في قازان

    قمة روسيا-آسيان في قازان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

محاولة إيقاظ "أوروبا المدللة" بالنار!

بعد مواجهة عنيفة سبقتها عملية مراقبة دقيقة، جرى بمدينة فرانكفورت أم ماين في ألمانيا الغربية مطلع يونيو 1972 القبض على أندرياس بادر، أحد أهم قادة ومؤسسي منظمة الجيش الأحمر.

محاولة إيقاظ "أوروبا المدللة" بالنار!
Sputnik

كان أندرياس بادر قد أسس في عام 1968 منظمة الجيش الأحمر مع آخرين من بينهم غودرون إنسلين وهورست ماهلر وأولريكا مينهوف وإيرمغارد مولر.

في أبريل 1968، قام ثلاثة من اليساريين المتطرفين هم غودرون إنسلين وثورفالد برول وهوبرت سونلاين بإضرام النار في متجر كبير في فرانكفورت.

في وقت لاحق، صرح هؤلاء أثناء المحاكمة أن الهدف من ذلك الحريق، تذكير أوروبا "المدللة" بحرب فيتنام ومعاناة شعوب العالم الثالث، فيما رأى بادر نفسه أنهم بتلك العملية في فرانكفورت "أوقدوا شعلة فيتنام" في أوروبا الغربية.

الشرطة في ألمانيا الغربية ألقت القبض في عام 1969 على بادر وإنسلين، وأدينا بتهمة الحرق العمد. حظيت المحاكمة بحملة صحفية واسعة، وتعاطفت الأوساط اليسارية والاشتراكية في ألمانيا الغربية مع "موقدي الحرائق".

قبع بادر في السجن حتى مايو 1970، حين سُمح له بالتردد على مكتبة مدينة فرانكفورت. خلال إحدى الزيارات للمكتبة، قامت مجموعة من ثلاثة مسلحين تقودهم أولريكه ماري ماينهوف، بتحرير أندرياس بادر من الشرطة. هذه الخطوة عدت بمثابة البداية الفعلية لنشاطات الجيش الأحمر في ألمانيا الغربية، وبدأت الصحف تطلق على هذا التنظيم اسم "بادر – ماينهوف".

بين عامي 1970 و1972 نظم أندرياس بادر ونفذ العديد من العمليات الإرهابية والتخريبية في ألمانيا الغربية بما في ذلك اختطاف مسؤولين اتحاديين كانوا في الماضي على صلات بالنازيين، كما تم تنفيذ هجمات على منشآت تابعة لحلف شمال الأطلسي على أراضي ألمانيا الغربية.

إضافة إلى هذه الهجمات، نفذ تنظيم الجيش الأحمر عمليات سطو على بنوك وعلى سيارات مصفحة كانت تنقل الأموال من أجل تمويل نشاطاته.

تعقبت الاستخبارات والشرطة في ألمانيا الغربية أثر أعضاء تنظيم الجيش الأحمر. تكللت جهود الشرطة بالنجاح حين عثرت على متفجرات تابعة للتنظيم في مرآب. قامت سرا باستبدال المتفجرات بمواد أخرى خاملة، وزرعت أجهزة تنصت داخل المرآب. تحوطا لأي مقاومة، أحيط المكان بأكياس ملأى بالرمل وموهت على هيئة مواد لتزيين الحدائق.

في الساعة 5:50 من صباح يوم 1 يونيو 1972، وصل إلى المكان بادر مع اثنين آخرين هما يان كارل راسب وهولغر ماينز في إحدى السيارات. أحد أعضاء التنظيم، يان كارل راسب انتبه لوجود حركة مريبة ووجوه غريبة في المكان. أشهر مسدسه وبدأ في إطلاق النار إلا أن رجال الأمن سارعوا إلى تطويقه اعتقاله.

تراجع بادر مع زميله ماينز إلى المرآب وأغلقا الأبواب خلفهما. قامت الشرطة بحفر ثقوب في المرآب وأطلقت منها الغاز المسيل للدموع، إلا ان معظم الغاز ارتفع وصعد إلى الطابق العلوي. عملية المداهمة صورها مباشرة طاقم تلفزيوني.

بعد عدة ساعات، برز بادر عند مدخل المرأب وهو يحمل سلاحا. أطلق أحد القناصة النار عليه وأصابه في ساقه. صرخ بادر وتراجع إلى داخل المرآب. بعد وقت قصير من ذلك، استسلم ماينز وأجبرته الشرطة على خلع جميع ملابسه عدا الداخلية، للتثبت من أنه أعزل. بعد ان انتهت منه، اقتحمت الشرطة المرآب واعتقلت أندرياس بادر الجريح. باعتقال هؤلاء الثلاثة وجهت الشرطة في ألمانيا الغربية ضربة موجعة للجيل الأول من تنظيم "الجيش الأحمر الألماني".

حكم بالسجن على أبرز قادة الجيش الأحمر بفترات طويلة، وأودعوا في عام 1975 سجن "ستامهايم" بمدينة شتوتغارت بعد أن أعيد تجهيزه خصيصا لهم.  زود السجن بنظام "ممرات الموت" الذي كفل عزل السجناء تماما.

ساند بعض المشاهير من الكتاب والمثقفين في أوروبا أعضاء الجيش الأحمر المسجونين. من أبرزهم الكاتب والفيلسوف الفرنسي جان بول سارتر الذي حاول التوسط بينهم وحكومة بلادهم.

زار سارتر في 4 ديسمبر 1974 بادر في سجن "ستامهايم"، ووصف فيما بعد ظروف احتجازه في مقال بعنوان: "موت أندرياس بادر البطيء".

النهاية الفظيعة حلت في 18 أكتوبر 1977، حين عُثر على أندرياس بادر وغودرون إنسلين، وإنغريد شوبرت، جثثا هامدة في زنازينهم. الرواية الرسمية رأت أن ما جرى " انتحار جماعي احتجاجا على ظروف الاحتجاز".

شكك بعض المؤرخين في حقيقة ما جرى، خاصة أن أولريكه ماري ماينهوف كانت هي الأخرى قد لقيت مصرعها في نفس السجن في حادثة "انتحار" في مايو 1976.

هكذا انطفأت "النار" التي حاول بها بادر وجماعته "إيقاظ" أوروبا "المدللة" من غفوتها، كما كانوا يعتقدون.

 المصدر: RT

التعليقات

300 مليار دولار لإعادة الإعمار في إيران.. بزشكيان ينشر بنود المذكرة الموقعة مع ترامب

فانس: المصالح الأمريكية والإسرائيلية ليست متطابقة دائما.. نحن دولتان مختلفتان وهناك تصور خاطئ سائد

تقرير أممي يصنف دولا عربية ضمن بؤر الجوع الساخنة

هجوم حاد لفانس.. هل نحن أمام أزمة أمريكية - إسرائيلية كبرى؟ وما حجم الخلاف بين ترامب ونتنياهو؟

تحذيرات من "كارثة".. إكسيوس: نتنياهو لم ير نص الاتفاق الإيراني حتى لحظة إعلانه

بالفيديو.. ترامب يوقع مذكرة التفاهم مع إيران من قصر فرساي وماكرون يعلق: عمل عظيم

ترتيب مجموعات كأس العالم 2026 بعد نهاية الجولة الأولى.. منافسة مشتعلة

جي دي فانس يرد على انتقاد بن غفير وسموتريتش لمذكرة التفاهم مع إيران

"وُلدوا وفي أيديهم بنادق".. ترامب يطلق تصريحات "مفاجئة" عن "حماس" وتصرفها الجيد

مسؤول أمريكي كبير ينشر النص الكامل للاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران

خلاف داخل إسرائيل بشأن عرض ترامب ترك مهمة التعامل مع حزب الله للجيش السوري والشرع

توقيعا ترامب وبزشكيان جنبا إلى جنب على وثيقة تاريخية

نتنياهو يعيش أيامه الأخيرة.. إسرائيل في "خطر شديد" 

مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب"

لافروف: روسيا ستضرب بانتظام أهدافا أوكرانية تعتمد عليها قدرتها القتالية

سفينتان حربيتان ألمانيتان تعبران قناة السويس.. إلى أين تتجهان؟

الجيش الإسرائيلي يكشف تفاصيل مقتل جندي وإصابة 7 آخرين بينهم ضباط كبار في جنوب لبنان

"بعد حالة من الجمود".. إعلام عبري: من المتوقع استئناف المحادثات الإسرائيلية - السورية تحت ضغط أمريكي

رب ضارة نافعة.. فيضان نهر الفرات يكافح التلوث والملوحة ويخلق زراعة خصبة في دير الزور

الوكالات الإيرانية الرسمية تنشر النص الكامل للاتفاق مع الولايات المتحدة

دخلت حيز التنفيذ.. الولايات المتحدة وإيران توقعان مذكرة تفاهم إلكترونيا